961 متخرجا في 13 مهنة.. نتاج العام الاول لمركز الصفدي للتدريب المهني المعجل

  • مجتمع
961 متخرجا في 13 مهنة.. نتاج العام الاول لمركز الصفدي للتدريب المهني المعجل

احتفلت مؤسسة الصفدي باختتام وتخريج الدفعة الثالثة من متدربي مركز الصفدي للتدريب المهني المعجل وذلك من مشروع الدمج الاقتصادي لشباب طرابلس والمنطقة، بدعم من البرنامج الأوروبي الإقليمي للتنمية والحماية في الشرق الأوسط الـ RDPP. حضر الحفل اكثر من 1200 شخص على رأسهم رئيس مؤسسة الصفدي النائب والوزير السابق محمد الصفدي، نائب رئيس مؤسسة الصفدي رئيسة جمعية "طارة وخيط" لارا الصفدي، وممثلة عن الـ RDPP ريبيكا كارتر، ونقيب المهندسين في طرابلس والشمال السيد بسام زياده ونائب رئيس مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي رضوان مقدّم، وممثل عن APAVE السيد رشيد مبارك، ونائب رئيس اتحاد الجمعيات الإغاثية في لبنان السيد عبدالرحمن درويش، وممثلة عن قطاع المطاعم السيدة سلمى ثمين رعد، ورئيس نادي المتحد السيد أحمد الصفدي، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات والمؤسسات الدولية، الى جانب المتدربين وأهاليهم.

استُهلّ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، تبعه مباشرة أغنية RAP أعدها بوب عرجا خصوصًا لهذا الحفل، يصف من خلالها حال الشباب الطرابلسيين وكيف تغيّرت أحوالهم بعد انضمامهم إلى معهد الصفدي للتدريب المهني المعجل:

" انا ما فقدت الامل ، وبقيت عم دور عحالي

وصرت فتش عطريق تإطلع من هيدي الحاله

ورغم الواقع الصعب ، وضعي للاحسن تبدل

بفضل معهد الصفدي للتدريب المهني المعجل

هونيك صار بيتي الثاني واكتسبت مهاره شخصيه

قدرت حط هدفي قدامي بكل ثقه وايجابيه"

بعدها القى ناريمان ومحمد كلمة المتخرجين معربين عن امتنانهم "لمعهد الصفدي للتدريب المهني المعجّل" وكل داعمي المشروع، الي اعطاهم فرصا عززت املهم بمستقبلهم وثقتهم بأنفسهم وتمسكم بوطنهم ومدينتهم..."

وفي كلمته، رحّب الصفدي بالحضور الكريم معتبرًا أن "هذا المركز هو حلم تحوّل إلى حقيقة لدعم مستقبل شباب طرابلس والشمال." وقال "إننا وفي هذا الظرف الصعب الّذي يمرّ به لبنان والمنطقة، وفي ظل الشلل الذي يضرب مؤسسات الدولة نتيجة المماطلة بتشكيل الحكومة، ممَّا يُؤدي الى مزيدٍ من غياب الدولة عن رعايتها للشباب وتأمين فُرص عملٍ لهم من خلال المشاريع التنموية، آلينا على نفسنا ان نمدّ يدنا للشباب ونقول لهم نحن معكم،" مضيفًا أنه "وبانتظار ان توضع طرابلس على خارطة الانماء الرسمي والمتوازن نقول: لا انكسار اذا قوبل بإرادة صلبة، لا فشل إذا قوبل بتصميم و اندفاع، لا خوف إذا قوبل بجرأة الشباب." كذلك، أعلن الصفدي عن تطبيق “MEHNA” وهو تطبيق على الإنترنت تديره مؤسسة الصفدي، سيكون بمثابة وسيط بين المتدرّبين وطالبي الخدمات إن كانوا أفرادًا أو مؤسسات أو شركات، على أن تُنشر تفاصيله لاحقًا في وسائل الإعلام. وختم كلمته شاكرًا "كل الداعمين والشركاء والقيّمين بشكل مباشر وغير مباشر على مركز الصفدي للتدريب المهني المعجّل،" وترك "الشكر الكبير للطلّاب الذين آمنوا بهذا المركز ووضعوا أملهم بين جدرانه كي ينطلقوا إلى مستقبل واعد."

بعدها، ألقت ممثلة عن  البرنامج الأوروبي الإقليمي للتنمية والحماية في الشرق الأوسط الـ RDPP السيدة ريبيكا كارتر كلمتها، حيث أكدت دعم البرنامج للمبادرات التنموية، وقد سرّ الـ RDPP التعاون مع مؤسسة الصفدي على التدريب المهني، "فنحن نهدف للتشارك مع المؤسسات المحلية، كمؤسسة الصفدي التي تدرك حاجات المجتمع بشكل دقيق،" وأضافت أنه "حين زرنا اولا معهد الصفدي للتدريب المهني المعجل كان لا يزال في طور البناء، ما أقلقنا حيال ما إذا كان المشروع سيحقق هدفه الطموح، لكننا أدهشنا حقًا لما آلت عليه الأمور وكيف أُنجز في وقت قياسي وكيف سارت التدريبات بشكلٍ فعال." أضافت السيدة كارتر أن "هذا المشروع يهدف الى تحسين مهارات الشباب اللبنانين والسوريين في مختلف القطاعات من خلال التدريبات المكثّفة التي قدّمها المعهد، والى تسهيل دخول هؤلاء الشباب الى اسواق العمل من خلال التواصل المباشر والعلاقات المباشرة مع اصحاب العمل." كذلك، أكدت على أهمية هذا المشروع وشكرت "اصحاب العمل الذين أمنوا الفرص للشباب"، وفريق عمل المؤسسة لجهودهم، وختمت بتهنئتها للمتخرّجين.

اما "اثر المشروع على مفهوم الشراكة في المشاريع التنموية" نوقش ضمن جلسة حوارية مقتضبة شارك فيها الفرقاء الذين ساهموا بشراكة مباشرة او غير مباشرة، وأدارت الجلسة رئيسة قسم الاعلام والتواصل في مؤسسة الصفدي الاعلامية امال الياس سليمان التي اعتبرت ان مركز التدريب المعجل والبرامج المتبعة فيه احدثت نقلة نوعية في طريقة العمل والتعاون بين المركز من جهة وقطاعات اخرى من جهة ثانية.

وقال نقيب مهندسي طرابلس والشمال بسام زيادة ان اهمية ان يحمل الطالب شهادة موقعة تتيح له فرص عمل واسعة ومهمة.

نائب رئيس معرض رشيد كرامي الدولي رضوان المقدم اعتبر ان اثر المشروع ظهر جليًا وبشكل ايجابي على تحسين بعض جوانب المعرض وسط غياب فاضح للدولة عن هذا المرفق.

ممثل مؤسسة APAVE رشيد مبارك، قال ان الاختبارات الاضافية التي اجريت للمتدربين من اجل ضمان جودة عملهم اظهرت مستوى عال من الحرفية في التدريبات.

نائب رئيس الجمعيات الاغاثية الذين تعاونوا مع مركز التدريب المهني ضمن اتفاق شراكة ادى الى تدريب اعداد من النازحين عملوا على تحسين البيئة التي يعيشون ضمنها اثنى على المشروع معتبرا انه حمل ايجابيات ادت الى حفظ كرامة النازحين وشعوره بانه لا يشكل عبئا على المجتمع المضيف.

اما سلمى ثمين رعد التي تحدثت عن التعاون بين المركز والقطاع الخاص اعتبرت ان تخريج متدربين في مجالي مساعد طاهي ونادل فتحت لهم مجالات العمل في القطاع الخاص مما خلق نوعا من التطور في المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص.

وفي الختام تم توزيع الشهادات على المتخرجين 400 وسط جو احتفالي حاشد.

يُذكر أن البرنامج الأوروبي الإقليمي للتنمية والحماية في الشرق الأوسط الـ RDPP هو مبادرة متعددة المانحين يدعمها الاتحاد الأوروبي والجمهورية التشيكية والدنمارك وأيرلندا وهولندا والنروج وسويسرا والمملكة المتحدة.

 

 

المصدر: Kataeb.org