حزب الله يورّط لبنان

بارو عاد خالي الوفاض: لا لبنان قادر ولا إسرائيل راغبة

لم يعد وزر الخارجية الفرنسية جان نويل بارو من زيارة إلى كل من لبنان وإسرائيل بأي تفاهم على وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل ولا حتى بأي اتفاق يخفض حدة التوتر أو عدم توسع النزاع. كما أن الوزير الفرنسي لم يحصل على أي معلومة من الجانب الإسرائيلي عن المدى الزمني الذي ستستغرقه العملية العسكرية أو عن البعد الجغرافي وحدود توغل الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية وفي المناطق. وبالتالي فإن مهمّة بارو لاستكشاف أي أفق لخفض التوتر ثم وقف النار لمدة محدودة والتقدم خلالها في معالجة ملف سلاح "حزب الله" لم تسجل أي موافقة من الجانب الاسرائيلي الذي بقي غامضًا في أجوبته على الطروحات التي نقلها الوزير الفرنسي من بيروت.

السبت 21 آذار 2026

الحزب يفقد 350 عنصراً منذ بداية الجولة الجديدة من الحرب

شهدت الحرب بين «حزب الله» وإسرائيل تحوّلاً في إدارة الملف الإعلامي، لا سيما بشأن نعي المقاتلين. فبعد أن اعتمد «الحزب» في بداية «حرب 2024» سياسة إعلان الخسائر بشكل شبه يومي، عاد لاحقاً ليخفّف هذا النمط تدريجاً، وصولاً إلى التوقف عن النعي بشكل نهائي، وهو ما يعتمده في الحرب الحالية مع الغياب شبه الكامل لبيانات النعي، أو حصرها في نطاق ضيق بالقرى والبلدات التي ينحدر منها المقاتلون؛ لأسباب مرتبطة بعوامل أمنية ونفسية وسياسية.

السبت 21 آذار 2026

خيم مقابل حرش بيروت… النزوح يفرض واقعاً إنسانياً قاسياً

تتزايد أعداد الخيم التي ينصبها نازحون في منطقة الطيونة، قبالة حرش بيروت ومحيط السفارة الفرنسية، مع استمرار التصعيد وتفاقم أزمة النزوح في لبنان، في مشهد يعكس حجم الضغوط الإنسانية المتصاعدة.

الجمعة 20 آذار 2026