الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

فرح: كل العناصر القانونية موجودة لصدور الحكم اليوم

اكد المحامي نعوم فرح، احد الوكلاء عن ورثة الرئيس بشير الجميّل، ان لا سبب لعدم صدور الحكم اليوم في قضية محاكمة قتلة الرئيس بشير الجميّل، معتبراً انه في حال حصول ذلك فسيخلق نوعاً من الزلزال السياسي القضائي الوطني تقريباً باهمية وخطورة الجريمة الاصلية، وقال: "لا سبب لعدم صدور هذا القرار لان كل العناصر القانونية موجودة فهناك اعتراف من قبل القاتل الارهابي حبيب الشرتوني الذي اقرّ منذ 35 سنة ويكرر اعترافه في احاديثه الصحافية، وثانيا يجب محاكمته كفار وبالتالي يدان بالعقوبة القصوى وهي الاعدام". وعن سبب تأخر صدور الحكم بعد 35 عاماً على الجريمة، اوضح المحامي فرح ان كل الاسباب السياسية والامنية والعسكرية والداخلية والاقليمية التي كانت موجودة خلال الـ35 سنة جزء كبير منها كان يهدف الى طمس الحقائق من اغتيال بشير الى حقائق ومؤسسات دستورية.

السعد ينتقد باسيل بشدة: يفعل كل شيء ليصل إلى البرلمان هو الراسب أكثر من دورة

انتقد النائب فؤاد السعد، بشدة الوزير جبران باسيل، عادّاً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن الكلام الذي أطلقه باسيل من بلدة رشميا «يحمل الأحقاد والكراهية»، وأنه «ليس غريبا أن يعلن مثل هذه المواقف المسمومة، ومن منطقة كانت السبّاقة في إرساء التعايش وعودة الوئام إلى الجبل». ولفت إلى أن المصالحة انطلقت من دارته في بلدة عين تريز يوم ضمّت كل قيادات «14 آذار» والزعامات السياسية ومنهم النائب وليد جنبلاط؛ «في حين كان باسيل وآخرون مرتمين في أحضان (حزب الله) والنظام السوري». ويتابع السعد: «أرسينا قواعد المصالحة لاحقاً من خلال سلسلة خطوات، فقد كنت ألتقي في تلك المرحلة بالبطريرك (الماروني) نصر الله بطرس صفير الذي احتضن هذه المصالحة إلى جانب النائب جنبلاط، لنصل إلى اللقاء التاريخي في (المختارة) مع كل القوى السياسية والحزبية المسيحية والدرزية». ومنذ تلك الفترة وحتى قبلها، ما بعد الطائف، «لم تحصل ضربة كف في أي منطقة في الجبل»، متسائلا عما حصل «ليطلق باسيل مواقف أقل ما يقال فيها إنها حاقدة»، عادّاً أن باسيل «يحاول أن يصل إلى الندوة النيابية عن مقعد البترون من خلال هذا التصعيد السياسي الذي يضرّ بالمقيمين والعائدين».

Time line Adv
Advertise with us - horizontal 30