الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

"الرودامين ب" مادة مسرطنة في كبيس اللفت اللبناني... حاصباني: أحلنا 7 مؤسسات الى النيابة العامة!

اعلن وزير الصحة غسان حاصباني ان الوزارة عمدت الى احالة 7 مؤسسات الى النيابة العامة الاستئنافية لتأخذ الاجراءات اللازمة بسبب تواجد مادة "رودامين ب" في كبيس اللفت فيها. والمؤسسات هي : يحيا عباس - السبلاني - حدائق غرق - كونسروة شتورا - مؤسسة رياشي - معمل كبيس غصن - منتوجات الضيعة. وهذه المادة وفقاً لحاصباني هي " مادّة ملوّنة ممنوعة عالميا لاحتمال تسببها بأمراض سرطانية فهي اولا غير مسجلة ضمن المواد التي تسمح بإدخالها وزارة الصحة الى لبنان ويمنع استعمالها في الكبيس بقرار صادر عن وزارة الصناعة". واذ اشار وزير الصحة في مؤتمر صحافي عقده ظهر اليوم، انه " اذا تبين لوزارة الصحة ان مادة "رودامين ب" موجودة خلال الكشوفات، ستأخذ الاجراءات اللازمة وتحول الملف لوزارة الصناعة"، اوضح انه لم يتباطأ بكشف اسماء المؤسسات لأن هذا الامر طارئ فعلى كل المؤسسات ان تلتزم بالقانون. الى ذلك، كشف حاصباني انه " تبين ان هناك استخدام مبيدات ممنوعة في زراعة التفاح في 9 مناطق في الشمال". واضاف: " نصر على موقفنا بما يخص منع المبيدات التي قد تكون مسرطنة لما قد يؤثر الافراط في استخدامها على صحة المواطن اللبناني". هذا وختم مؤتمره الصحافي بالقول: " تطمئن وزارة الصحة على انها ستكون العين الساهرة وستكثف الكشوفات على السوبرماركات والمطاعم وننبه انه لن يكون اي تهاون بهذه المرحلة".

ديون العالم: 86 ألف دولار على كل شخص!

إرتفع الدين العالمي لأكثر من 180 تريليون دولار خلال العام الماضي، ليسجّل أعلى مستوى على الإطلاق، كما أنه أعلى بنحو تريليوني دولار من تقديرات صندوق النقد الدولي السابقة في تشرين الاول الماضي. ووفقاً للبيانات، فإنّ متوسط نصيب الفرد من الدين العالمي بلغت 86 ألف دولار، وهو أكبر من متوسط دخل الفرد بنحو مرتين ونصف. وسجّل الدين العالمي 184 تريليون دولار أو ما يعادل 225% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2017، بحسب أحدث البيانات الصادرة عن صندوق النقد الدولي. وأشارت البيانات إلى أنّ هذه الزيادة في الدين العالمي هي نتيجة لزيادة الدين العام في الاقتصادات المتقدمة، والدين الخاص في اقتصادات الأسواق الناشئة. وكان أكبر 3 مقترضين في العالم، وهم على الترتيب: الولايات المتحدة والصين واليابان، يمثّلون أكثر من نصف الدين العالمي، وما يتجاوز نصيبهم من الناتج المحلي الإجمالي.