الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

معلومات خطيرة نقلها ملك الاردن للبنان

خلال أسبوع واحد أغارت إسرائيل مرّتين على موقعٍ للجيش السوري و»حزب الله» في القنيطرة وجنوب دمشق. الغارة الأخيرة التي حصلت فجر أمس كانت الأعنف إذ أصابت أهدافاً مختلفة قرب مطار دمشق الدولي. تشنّ إسرائيل هذه الغارات تحت عنوان «تثبيت قواعد اللعبة» في سوريا التي تمنحها من وجهة نظرها حقَّ ضرب قوافل نقل السلاح من سوريا الى «حزب الله» في لبنان. وكانت هذه المعادلة تعرّضت للاهتزاز على يد دمشق عندما تصدّت الأخيرة للمرة الأولى لإحدى الغارات الإسرائيلية أواخر الشهر الماضي بصواريخ أرض ـ جو. تجدر ملاحظة تطورين اثنين حصلا أخيراً وهما على صلة بالحرب بين سوريا ومعها «حزب الله» من جهة واسرائيل وواشنطن من جهة ثانية، حول إعادة رسم قواعد الاشتباك بينهما في سوريا: ـ التطور الاول هو انّ هجوم «التوماهوك» الاميركي على مطار الشعيرات، لم يخلّف فيه اضراراً تذكر، ولكن الاضرار الحقيقية لحقت بموقع توجد فيه منظومة دفاع جوي للجيش السوري، ويبعد عن المطار قليلاً. وتقول معلومات انّ هذا الموقع هو الذي اعترض الطائرات الاسرائيلية الشهر الماضي. وتسرّب انّ احد الضباط السوريين الكبار العاملين فيه لاقى حتفه.

مشاورات الحريري تتجاوز التأهيلي إلى البحث في مجلس الشيوخ ورئاسته

علمت «الحياة» أن رئيس الحكومة سعد الحريري الذي يتشاور باستمرار مع رئيس الجمهورية ميشال عون حول كل ما يتداول من أفكار تتعلق بقانون الانتخاب يسعى جاهداً للتأسيس، بالتفاهم مع القوى السياسية، لقاعدة صلبة تمهد للتوافق على القانون ما يسهل دعوته مجلس الوزراء إلى الانعقاد في الأسبوع المقبل. ولفتت مصادر وزارية ونيابية إلى ما حال دون استئناف جلسات مجلس الوزراء أن الحريري ليس في وارد إقحامه في سجال سياسي حول مضمون قانون الانتخاب قد يدفع إلى التأزيم في الوقت الذي يبدي فيه مرونة، ليس في الانفتاح على جميع الأطراف فحسب، وإنما في تقديم التنازلات شرط أن يبادله الأطراف بالمثل للوصول إلى قواسم مشتركة ليكون اجتماع مجلس الوزراء منتجاً. وكشفت المصادر أن الحريري، وإن كان يحرص على عدم استفراد هذا الطرف أو ذاك وإشعاره بأن هناك من يريد استهدافه من خلال قانون الانتخاب وصولاً إلى تهميش دوره في إعادة تكوين السلطة التي من شروطها انتخاب برلمان جديد، فإنه في المقابل أوحى فور انطلاقه بمشاوراته الجديدة بأن النظام التأهيلي استبعد من قانون الانتخاب.