.jpg)
.jpg)
.jpg)

إعتبر منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب النائب سامي الجميل أن المرحلة اليوم صعبة وحساسة،فهنالك اسئلة تطرح وعلامات استفهام توضع حول المستقبل والسبيل الوحيد لتجاوز هذه المرحلة والاجابة على الأسئلة هو بالتضامن وان نكون يداً واحدة وان نعي اهمية هذه الوحدة او على الصعيد المسيحي وثانياً على الصعيد الوطني واذا كانت الثانية صعبة التحقيق فالأولى من الضروري تحقيقها.
وتابع الجميل متوجهاً الى مناصري التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية :"الواضح أن توجهاتنا السياسية مختلفة تماماً عن وجهة نظر التيار الوطني الحر وهذا ما نعبر عنه يومياً ، ولكن هذا الإختلاف لا يجب ان يدفعنا الى تخريب مناطقنا بل الى الوقوف جنباً الى جنب في الأوقات المصيرية, فالجميع رأى في 7 أيار عند بدء إطلاق النار في منطقة الشويفات كيف توحد الإرسلانيون والجنبلاطيون ليصبحا مجتمعاً واحداً يدافع عن نفسه، وهذا ما يجب ان يكون في المناطق المسيحية .

وأضاف الجميل :" نحن احرار ،نعبر عن رأينا السياسي في الإستحقاقات الديقراطية وأهمها الإنتخابات النيابية، ولكن عندما يكون النظام الديمقراطي بأكمله والعدالة الدولية والعدالة اللبنانية محور بحث وفي خطر عندها يجب ان تسقط الإعتبارات السياسية, وان نكون يداً يداً واحدة للمواجهة.
واضاف النائب سامي الجميل :" على الرغم من الجو المتشنج والمشحون إلا أننا ككتائب لن نتكلم خارج قناعاتنا، وخارج مصلحة اللبنانيين ولبنان، فعندما إتخذنا قرار مواجهة القوانين التي قد تؤدي الى توطين الفلسطينيين لم نأخذ بالإعتبار أي معطى إلا مصلحة اللبنانيين ومصلحة لبنان، وعندما نتمسك اليوم بالمحكمة الدولية نقول للسيد حسن نصرالله أنه لا يملك الحق بأن يهدد ويخون، فموقفنا هذا منطلق من مسارنا التاريخي و مبادئنا وثوابتنا، ومن نضال شهدائنا الذين قدموا حياتهم لمنع التوطين في لبنان، فلن نقبل بتمرير الموضوع على غفلة.
أما في موضوع المحكمة، فقال:" نحن غير مستعدون للتخلي عن دم شهدائنا، من بشير الجميل وبيار الجميل وأنطوان غانم وجبران تويني الى كل شهداء ثورة الأرز، فالفرصة متاحة أمامنا لأول مرة لإلقاء القبض على المجرمين ومعاقبتهم وكشف الحقيق ولن نفوت هذه المناسبة .
وتابع:"أن تنازلنا واستسلامنا للتهويل والتهديد يمكن ان يؤسس الى مرحلة جديدة قد تمتد الى ثلاثين سنة جديدة تكون شبيهة بالمرحلة السابقة ، مليئة بالحروب والتهديد والاغتيالات لكننا غير مستعدين لتوريث أولادنا هذه التركة. فطالما هنالك اشخاص يتحكمون بمستقبلنا فسيبقى على صورة ماضينا وطالما يعيش المجرمون طليقي اليدين متخطين جميع القوانين والدساتير نكون قد سلمنا اليهم مستقبلنا".
وأضاف النائب سامي الجميل :" هناك من يقول أن المحكمة لن تقدم لنا شيئاً فلنستغني عنها مقابل إستقرار البلد، قد أتفهم هذه النظرية ولكني لا أوافقها، لأننا إذا أضعنا هذه الفرصة فهذا توقيع لعقد إغتيالات جديدة في المستقبل، وهذا يعني قبولنا بألا تستطيع القيادات الشبابية القادمة التعبير عن أرائها إلا إذا أختبأت تحت الأرض، كما أننا نهدد حياتنا الديمقراطية ودور المؤسسات ودور المجلس النيابي ومجلس الوزراء الذي سيعلو صوت المجرمين عليهم، ففي اليوم الذي نخضع فيه للتهديد ونتخلى عن الحقيقة و عن شهدائنا فهذا يعني اننا نعلمهم ان يكونوا مستزلمين وتابعين وهذه ليست بثقافة مسيحية مارونية بل إنها ثقافة من زمن أخر.
وختم الجميل برسالة وجهها الى" الرفاق في التيار الوطني الحر "مذكراً إياهم بالوقوف يداً بيد في ساحة الشهداء للمطالبة بالمحكمة الدولية وقال :" فلنضع الخلافات الأخرى جانباً فيما يتعلق بسلاح حزب الله، والموضوع الفلسطيني والمواضيع الأخرى ،حرية الرأي مفتوحة للجميع ، ولكن موضوع العدالة غير قابل للمساومة فالأمر يتعلق بشهادة أبطال ولن نقبل بان يتحول قتلة بيار الجميل وانطوان غانم وجبران تويني ،حبيب شرتوني ثاني في لبنان، مكرراً دعوته الى التضامن والانفتاح ومتمنياً ان تمر المرحلة المقبلة بهدوء
.jpg)
الجميل كان يتحدث خلال مشاركته في عشاء قسم كفردبيان الكتائبي في مطعم ديوان الروميه, الذي شارك فيه الى جانبه:
الرئيس أمين الجميل ممثلا" بعضو المكتب السياسي الدكتورة ماريا جود البايع, وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور سليم الصايغ, رئيس إقليم كسروان- الفتوح الكتائبي الرفيق سامي خويري ونائبيه الأستاذ مسعود مراد والمحامي غسان مقوم, مستشار وزير الشؤون الإجتماعية فارس مدور, رئيس بلدية كفرذبيان جان عقيقي وأعضاء من المجلس البلدي والإختياري, عدد من رؤوساء الأقسام الكسروانية وأعضاء اللجان التنفيذية, عدد من كتائبيي كفرذبيان والبلدات المجاورة إضافة" الى مشاركين من مختلف الأحزاب والتيارات السياسية وعل رأسهم القوات اللبنانية, التيار الوطني الحر وحزب الوطنيين الأحرار.
.jpg)
رئيس قسم كفرذبيان الرفيق طوني صقر ألقى كلمة بالمناسبة جاء فيها:
أرحب بكم وأشكركم لأنكم تحملتم مشقة الحضور الى هنا لمشاركتنا سهرتنا السنوية, فحضرتم من الساحل والوسط والجرد, من بيروت وسائر المناطق وهذا دليل محبة عارمة وتقدير عميق, فلكم تكرارا" ألف شكر وألف تحية...
أيها السادة, إن قسم كفردبيان الكتائبي هو منكم ولكم!
أعضاؤع من هذه البلدة الجبلية الشامخة التي يقصدها المصطافون صيفا" والمتزلجون شتاء" والمؤرخون صيفا" وشتاء"... فهي تاج كسروان ولؤلؤة مرصعة على جبينه, وهي بفضل طبيعتها هذه وبفضل مقاومي هذا الجبل الأشم, شكلت سدا" منيعا" في وجه الطامعين والمرتزقة والاجئين, فحمت هذه المنطقة هذه الجبال ومن خلفها كل لبنان...
أيها الرفاق والأصدقاء,
لست الليلة واقفا" على هذا المنبر لألقي خطابا" سياسيا" وبعضكم بل معظمكم كفر بالسياسة وأهلها, ولكن لا بد من رفع الصوت للإشارة بشجاعة ووضوح الى أخطار كبيرة ما تزال تهدد وطننا ومجتمعنا, وهذا ما يفرض علينا وعيا" ثاقبا" وإتحادا" متينا" وتضحيات غالية.
فكما ضحى كثيرون قبلنا بالدم والعرق والنضال الدؤوب, فأمامنا جميعا" تضحيات أيضا". فهذا هو قدرنا وهذه هي شهادتنا!
فنحن هنا في هذه البقعة من العالم لنتحدى القدر ولنشهد للحق والحقيقة.
نحن شعب ينشد السلام, ينشد الأمن والطمأنينة ولسنا بحاجة لتعميم ثقافة العنف والحرب والسلاح...
أولادنا تعبوا, أجيالنا الطالعة تتطلع صوب العالم فتراه يتقدم بوتيرة متسارعة, وتسمع سياسيينا فلا تسمع من معظمهم إلا التهديد والسلاح والتحدي وأحيانا" الشتيمة والتجني والإفتراء.
لبنان الذي نريد هو لبنان الذي يقوم على الإحترام المتبادل,
لبنان الذي نريد هو لبنان الدولة, دولة القانون والمؤسسات, دولة الإنسان الذي يأخذ حقوقه بكرامة ودون تسكع على أبواب هذا الزعيم أو ذاك.
أيها الرفاق والأصدقاء, هذه هي أبرز عناوين عملنا ونضالنا السياسي الإجتماعي ونحن دوما" وإياكم كما عهدتمونا وعهدناكم خلية نابضة تضج بالحيوية والحركة من أجل كفرذبيان الغالية, من أجل لبنان الذي إستشهد من أجله شهداؤنا, من أجل لبنان الذي يحلم به أولادنا, واللهدوما" ولي التوفيق.

ثم ألقى رئيس إقليم كسروان- الفتوح الكتائبي الرفيق سامي خويري كلمة رحب فيها بالحضور مخصصا" التحية لشهداء الكتائب الذين سقطوا في سبيل الدفاع عن الوطن فلولا تضحياتهم لما كنا اليوم نعيش بكرامة, فصمود عيون السيمان من صمود أهل كفردبيان, معتبرا" أنه في الظروف الصعبة وقفت الكتائب وأعطت أحلى شبابها وفي السلم خاضت الكتائب المعارك الإنتخابية وربحتها, ولا زلنا اليوم نمضي قدما" في عملية إستنهاض الكتائب لتعود كسابق عهدها.
وتابع الخويري في السياسة: أننا نتفهم اليوم مخاوف حزب الله وأمينه العام من القرار الظني, ونقدر الأسلوب الهادىء الذي طرح فيه السيد نصرالله المشكلة, ولكن إذا فرضنا أن السيناريو الذي طرحه صحيح والمحكمة مسيسة وقرارها مركب, فالسؤال المطروح هو: هل ستكون مناطقنا كبش محرقة؟
فكسروان هي قلب المجتمع المسيحي وقد خضنا أقوى المعارك للدفاع عنها وعن لبنان وقد كلفتنا حريتنا قافلة كبيرة من الشهداء, واليوم في حال كانت الفوضى ولا مفر منها, فإننا نعلن أن كسروان ممنوعة على أي غريب عنها, فنحن وإخواننا في التيار الوطني والقوات اللبنانية سنكون يدا" واحدة للدفاع عنها, فوحدتنا المسيحية هي الأساس, وهذا الخناق الذي يوضع حول أعناقنا اليوم من خلال تخويفنا بالتوطين إذا سارت المحكمة, هو مرفوض, فنحن لن نركع والحزب الذي قدم كل هؤلاء الشهداء سيكون المدافع الأول عن الوطن كي يبقى العلم اللبناني مرفوعا".
وختم الخويري بتحية خص فيها النائب سامي الجميل مهنئا" إياه على موقفه داخل مجلس النواب بوجه مطرقة الرئيس بري وبوجه قوانين كادت تؤدي الى التوطين