اسعد بشارة
اسعد بشارة

هدنة «التيار» و«القوات» تُبقي التأليف في المربّع الأول

ليس من المتوقع أن تترجم استراحة المحارب بين «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر» الى اتّفاق الحل الوسط على تأليف الحكومة، فالمواقف من التأليف لا تزال على حالها، وهي لا تؤشر الى إمكان ولادة حكومة سريعاً. من زاوية «القوات اللبنانية»، سرت الهدنة الإعلامية لكن ليست هناك أوهام كبيرة بإمكان إحياء «تفاهم معراب»، وذلك على رغم إحياء قنوات التواصل. وتؤكد مصادر «القوات» ابداء الايجابية بخصوص الهدنة والالتزام بها، لكنها تشير الى انّ الموقف من تأليف الحكومة لا يزال على حاله، وموقف «القوات» ثابت في المطالبة بالحجم الذي تستحق، والذي ستناله مهما طال امد التأليف، لأن لا حكومة من دون مشاركة «القوات اللبنانية» والحزب التقدمي الاشتراكي، لأسباب داخلية اولاً وعربية ودولية تتقاطع مع الأسباب الداخلية وتصبّ في خانة دعم الرئيس المكلف لإقامة توازن داخل الحكومة، يمنع جنوح الكفّة لمصلحة «حزب الله» وحلفائه.

ترشيح الحريري لعون بات أكثر صعوبة

لم تعد مهمة إعلان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري تأييد انتخاب العماد ميشال عون مهمة سهلة.تضاعفت صعوبة المهمة بعد مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله المنتقدة للسعودية، وتضاعفت أكثر بعد زيارة الحريري للسعودية التي بات مؤكداً أنها لم تشهد أي لقاءات مؤثرة. في أجواء المحيطين بالحريري وبكتلة «المستقبل» خوف من إقدامه على هذه الخطوة. ليس الرافضون لانتخاب عون وحدهم الخائفين، انما ايضاً الذين وعدوا الحريري على غير قناعة، بأن يكونوا الى جانبه اذا ما اتخذ القرار، وفي الانتظار اجتمعت الكتلة أمس الأول برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وأصدرت بياناً وضعت فيه الاصبع على جرح التعطيل محمِّلة المسؤولية إلى «حزب الله».

loading