ناصر شرارة
ناصر شرارة

من "فتح" إلى "داعش" هذه قصة عمر معين مصطفى

قبل أن توقفه مديرية أمن الدولة، كان عمر معين مصطفى تحت مراقبة أجهزة أمنية ولبنانية وفلسطينية على حدّ سواء. خلال حياته في مخيّم برج البراجنة الذي ولِد فيه، تنقّلَ «عمر» من حركة «فتح» التي كان عضواً ناشطاً فيها خلال العقدين الأخيرين من القرن الماضي، إلى تنظيم «القاعدة» بعد العام 2005 ومن ثمّ إلى «داعش» منذ ظهور الأخيرة.منذ سنوات، ارتدى عمر معين مصطفى فجأةً زيّ «القاعدة» الكاكي الداكن اللون، وفتح محلّ سمانة صغيراً يَملكه في مخيّم برج البراجنة. ومنذ سنوات قطع صلته بـ«فتح»، على عكس شقيقه الذي لا يزال يعمل موظفاً في جهاز أمن السفارة الفلسطينية في بيروت.

loading