| |
|
تشهد الطريق الدولية بين لبنان وسوريا ازدحاما للشاحنات لعدم قدرة نقطة المصنع الحدودية على استيعاب اكثر من 250 شاحنة يوميا، ما يزيد من معاناة اللبنانيين الذين يتحولون الى ضحية لحوادث السير المتكررة في الاونة الاخيرة.
وتنتظر مئات الشاحنات في طوابير طويلة نتيجة البطء في المعاملات وتقاعس الحكومات اللبنانية عن الاستثمار في المعبر الحدودي وبالتالي تطويره لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الشاحنات الداخلة الى لبنان والمغادرة منه. وعلى الرغم من اقامة مسارب طارئة للشاحنات هي عبارة عن طرق فرعية انشئت على جوانب الطريق الدولية على خط الداخلين الى لبنان يأتي ازدحام الشاحنات التي تنتظر دورها للدخول الى الحرم الجمركي ليقفل هذا المسرب، ما يفاقم الأزمة.
|
|
| |
|
|
|
|