الأخبار

سفراء يضغطون لتمديد ولايتهم المنتهية

بحسب صحيفة الاخبار، يجري العمل بجدية على الانتهاء من ملفّ التشكيلات داخل وزارة الخارجية والمغتربين، والذي من المفترض أن يتضمن إعادة كلّ من انتهت مدة خدمته القانونية في البعثات الدبلوماسية في الخارج إلى الإدارة المركزية (تُحدد بـ 10 سنوات للفئة الأولى، و7 سنوات للفئتين الثانية والثالثة). ويبلغ عدد هؤلاء 11 دبلوماسياً ينتمون إلى الفئة الأولى، و20 من الفئة الثانية، أما الفئة الثالثة فعددهم 14 دبلوماسياً. أما من الإدارة المركزية، فسيُغادر 44 دبلوماسياً من الفئة الثالثة، ونحو خمسة دبلوماسيين من الفئة الأولى، وعشرة مديرين. وتقول مصادر متابعة للاخبار إنّ «سرعة إتمام التشكيلات مرتبطة بموضوع التعيينات الإدارية بشكل عام». وتُضيف بأنّ مجموعة من السفراء، الذين أتموا مدة خدمتهم القانونية في الخارج (10 سنوات)، شكلوا مجموعة ضغط، محاولين فرض التمديد لهم ثلاث سنوات في بعثاتهم الدبلوماسية. وبحسب المصادر المتابعة، فإنّ من شأن هذا الأمر أن «يُعرقل التشكيلات، ويخلق خلافات بين أعضاء السلك الدبلوماسي».

"مواطنون ومواطنات" تدين الاعتداء على نصّور: يذكّروننا بميليشيات الحرب!

أصدرت حركة «مواطنون ومواطنات في دولة»، بياناً اعتبرت فيه الاعتداء على المواطن رولان نصّور في بسري «تطوراً خطيراً ومؤشراً إضافياً على عمق الأزمة التي يعيشها النظام السياسي في لبنان». وقالت الحركة في بيانها إن «مجموعة من أزلام أحد أرباع الآلهة الطائفية، يهجمون بوحشية على الرفيق نصور في مرج بسري، حيث كان يرافق مجموعة من الزائرين للآثار الرومانية في المرج. اعتدوا عليه بالضرب ومحاولة الخنق، حتى قطعوا جزءاً من أذنه، بمشهد يذكّر بتصرفات ميليشيات الحرب الأهلية التي يدّعون طيّ صفحتها». وأكّدت أن «نصور، انتسب الى حركة مواطنون ومواطنات في دولة في الأسابيع الماضية، وهو مناضل رائد منذ أكثر من سنتين في الدفاع عن مرج بسري في وجه مشروع السد»، وأنه «لا مفاجأة هنا، فهذه القوى هي إما ميليشيات ذبحت اللبنانيين واللبنانيات على الحواجز الطائفية، أو قوى مفلسة مالياً وسياسياً ترضى بأي شيء للبقاء في السلطة، وقوى مستجدة ينافس فجعها المرضي للسلطة أي حسّ بالمسؤولية». وأعلنت الحركة أنه «نحترم خيار الرفيق رولان نصور بأولوية المواجهة الموضعية لمشروع سد بسري، ونؤكد موقفنا الثابت أن هذه المواجهة هي سياسية بامتياز، والجوانب الحقوقية والإعلامية والبيئية ما هي إلا روافد لمسار مواجهة سقوط النظام السياسي اللبناني ببديل سياسي جدي وفاعل».

Majnoun Leila
loading