الأخبار

موديز: نظرتنا للبنان سلبية في انتظار تأليف حكومة

يمكن قراءة قرار موديز بتعديل نظرتها المستقبلية للبنان من «مستقر» إلى «سلبي» بأكثر من طريقة، إذ قد يبدو الأمر خطوة سياسية، فيما هناك وقائع وحقائق لا يمكن تجاهلها عن الوضع المالي المتدهور في لبنان. «موديز» أبقت تصنيف لبنان على ما كان سابقاً على أمل «تأليف حكومة»، إلا أنها أشارت إلى ما هو أبعد من ذلك في سياق تقديم المعطيات المالية

1 مليار ليرة لبنانية

هو مجموع المبالغ المالية التي خصّصتها الحكومة اللبنانية لرئيس هيئة الإشراف على الانتخابات النيابية و10 أعضاء فيها، إذ خُصّص مبلغ 90 مليون ليرة، كـ «مقطوعة»، لكل من الأعضاء العشرة، عن 14 شهراً، بدأت من تاريخ تشكيل الهيئة حتى مرور ستة أشهر على انقضاء الانتخابات، ما يجعل مجموع ما تقاضاه الأعضاء العشرة نحو 900 مليون ليرة. أمّا رئيس الهيئة، القاضي نديم عبد الملك، فقد خصّص له مبلغ 8 ملايين ليرة شهرياً، ما يعني أنه تقاضى خلال تلك الفترة نحو 112 مليون ليرة. وفي المحصّلة،، تكون هيئة الإشراف التي لم يتبيّن أيّ جدوى منها قد كبّدت الخزينة نحو مليار ليرة.

الفاتيكان مستاء من النواب اللبنانيين!

نقلت صحيفة الأخبار عن دوائر الفاتيكان استياءها من تسريب النواب اللبنانيين محضر اللقاء مع وزير الخارجية الفاتيكاني بول ريتشارد غالاغر، لأن ما قاله عن أزمة النازحين كان في اجتماع مغلق، ويتناقض مع السياسة الرسمية للفاتيكان، وهو لم يكن موقف الفاتيكان بل مواقف أميركية ودولية نُقلت إلى الكرسي الرسولي، الذي لا تزال بعض دوائره الضيقة تولي لبنان وكنيسته اهتماماً تقليدياً. كل ذلك لا يمنع أن البابا، تحديداً، لديه سياسة مختلفة حول قضية النازحين والأبواب المفتوحة أوروبياً وعالمياً، فيتناولها من زاوية «إنسانية – مسيحية» لا تأخذ في الاعتبار الواقع السياسي للدول التي يلجأ إليها النازحون. هذا أمر اختلف فيه مع قادة أوروبيين، فكيف بالحري مع لبنان الذي تشكل فيه هذه الأزمة تجاذباً في المواقف السياسية، بعدما تحولت عبئاً اقتصادياً واجتماعياً وأمنياً عليه، حيث كثرت الدعوات إلى إعادتهم إلى بلادهم.

loading