الأنباء الكويتية

ما هي العُقدة التي أخَّرت الحلّ؟

في معلومات لـ«الأنباء» الكويتية ان العقدة التي أخرت الحل هي اصرار رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري على ان يكون الوزير السُني السادس من حصة رئيس الجمهورية ميشال عون، ويبدو ان رئيس الجمهورية والوزير باسيل لا يمانعان من أن يكون وزير اللقاء التشاوري من الحصة الرئاسية، وحتى عنصر المقايضة السُني الذي ينضم الى الكتلة الرئاسية مقابل الوزير الماروني الذي يُصر الحريري على ضمه لفريقه، وهو د.غطاس خوري. هنا «تفرملت» الامور، فنواب 8 آذار السُنة ومن خلفهم حزب الله يوافقون على شخصية «تتوزر» باسـمه شرط ان يكون اللقاء مرجعيتها وليس رئيس الجمهورية، في حين يرفض الرئيس الحريري ان يكون هذا الوزير بمنزلة الوزير السابع لثنائي حزب الله ـ امل.

حزب الله لن يتراجع...

اكدت اوساط حزب الله عدم التراجع عن مطلب توزير احد النواب السُنة من فريق 8 آذار المتفق عليه بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله منذ لقائهما في أيار الماضي، وان الحزب غير معني بتقديم اي تسهيلات بهذا الخصوص، اذ انه اتفق مع هؤلاء على دخول الحكومة معا. الى ذلك، ردت مصادر فرنسية ـ بحسب معطيات توافرت للموفد الرئاسي الفرنسي اورليان لوشيفالييه خلال زيارته بيروت الاسبوع الماضي ـ موقف حزب الله من توزير احد النواب السُنة من نهج 8 آذار، الى اسباب داخلية، لأن الحزب يحتاج الى الظهور سياسيا بأنه لا يهيمن على طائفة واحدة، بل ان نفوذه يتجاوز الطائفة الشيعية.

loading