الحياة

مواقف باسيل النارية تابع: التقدمي لن يبقى صامتاً

علمت «الحياة» أن موقف وزير الخارجية جبران باسيل سيتفاعل في الوسط السياسي لما له من تداعيات سلبية على التعايش الدرزي - المسيحي في الجبل من شأنها أن تنعكس سلباً على الاستقرار في البلد وتعيد الاحتقان المذهبي والطائفي الى ما كان عليه في الجبل قبل إتمام المصالحة التي يسعى «التيار الوطني» إلى إطاحتها، خصوصاً أن موقفه منها لم يكن خافياً على أحد وكان سبق لباسيل أن اعتبرها لاغية بذريعة أنه لم يشارك في إنجازها. كما علمت أن وزير الصحة الاسبق وائل أبو فاعور أجرى ليل أول من أسم اتصالاً «ساخناً» بباسيل سأله فيه عن الدوافع من نبش القبور وإذا كان بموقفه هذا يدعم المصالحة ويثبتها. ورد الأخير أن ما يقوله يعبر عن الحقيقة وأن المصالـــحة لم تنجز وأن الحزب «التقدمي الاشـــــــتراكي» يواصل حملاتــه الســياسية والإعــلامـــية ضد «التيار الوطني»، لكن أبو فاعور نفــــى ما قاله وطلب منه أن يدعم ما يقوله بأدلة وقرائن بدلاً من أن يوزع الاتهامات جزافاً وأكد له أن «التيار الوطني» لم يكن موجوداً أثناء إتمام المصالحة برعاية البطريرك صفير وأنه كان دعي الى حضور اللقاء الذي رعاه البطريرك الراعي لمناسبة مرور 16 عاماً على إتمام المصالحة لكنه لم يلب الدعوة.

جديد المعلومات عن حمية وشكر.. ومكافأة الـ12 مليون دولار

عشية خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول الاتفاق على النووي الإيراني والاستراتيجية الجديدة لإدارته حيال طهران، المتوقع اليوم، صعّدت الخارجية الأميركية تحركها ضد «حزب الله» وأعلنت تقديم مكافأة تصل إلى ١٢ مليون دولار لأي معلومات توصل إلى قيادييه طلال حمية وفؤاد شكر. وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن تعرض ما يصل إلى سبعة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى اعتقال طلال حمية قائد وحدة العمليات الخارجية لـ «حزب الله» وما يصل إلى خمسة ملايين دولار لمعلومات عن فؤاد شكر، وهو أحد أبرز العناصر العسكرية في «حزب الله». وقالت الخارجية إن شكر مقرب من الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، وهو أيضاً من الحلقة المقربة من قيادة الحزب ومن قائده العسكري الذي اغتيل عام 2008 عماد مغنية.

لبنان بانتظار اسلحة جديدة من واشنطن!

رجّح مصدر عسكري لبناني رفيع لـ«الحياة» أمس، أن يتسلم الجيش اللبناني الأسبوع الطالع طائرتي «سوبر توكانو» قتاليتين من الجيش الأميركي، في إطار المساعدات التي يتلقاها من الولايات المتحدة لتعزيز قدراته وتجهيزه. وقال المصدر أن هاتين الطائرتين ستصلان جوا مباشرة من الولايات المتحدة حيث ستتوقفان في طريقهما إلى لبنان في بعض المطارات للتزود بالوقود. والطائرتان هما الدفعة الأولى من 6 طائرات من النوع نفسه كانت المحادثات العسكرية الأميركية اللبنانية انتهت إلى قرار تزويد الجيش بها.

loading