الحياة

الدعم الدولي للبنان يدخله في اختبار جدي

يدخل لبنان في مرحلة الاختبار الجدي أمام المجتمع الدولي للتأكد من مدى التزامه التأييد غير المسبوق الذي ناله من قبل مجموعة الدعم الدولية في اجتماعها في باريس، والتي أرادت من خلال البيان الصادر عنها، توجيه رسالة إلى كل من يعنيهم الأمر، بأن هذا البلد الذي يقع في منطقة مشتعلة بالنزاعات العسكرية والسياسية، غير متروك، وأنه يتمتع بحماية دولية مباشرة لضمان أمنه واستقراره ليكون في مقدوره التغلب على مشكلاته السياسية والاقتصادية. ويقول مصدر وزاري واكب التحضيرات لعقد اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان، إن الرعاية الأممية له كانت وراء عودة رئيس الحكومة سعد الحريري عن استقالته، لأن وجوده على رأس حكومة «استعادة الثقة» يشــكل عامل اطمئنان للمجتمع الدولي، وفي الوقت نفسه العمود الفقري لاستقرار البلد ومنع إعادته إلى المربع الأول الذي عانى منه لبنان، بسبب الشغور في رئاسة الجمهورية، الذي انعكس شللاً وتعطيلاً للمؤسسات الدستورية وللإدارات العامة.

Advertise

جملة أصرّ حزب الله على حذفها من بيان الحريري...

عاد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري عن استقالته في جلسة استثنائية عقدها مجلس الوزراء أمس في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون وحضور الوزراء. وقرر فيها «التزام الحكومة بكل مكوناتها السياسية النأي بنفسها عن أي نزاعات أو صراعات أو حروب أو عن الشؤون الداخلية للدول العربية، حفاظاً على علاقات لبنان السياسية والاقتصادية مع أشقائه العرب». وجدد مجلس الوزراء «تمسك الحكومة باتفاق الطائف ووثيقة الوفاق الوطني لا سيما البند الثاني من المبادئ العامة التي تنص على أن «لبنان عربي الهوية والانتماء». وعلمت «الحياة» أنه تم حذف مسألة «وقف تبادل الحملات الإعلامية» من البيان النهائي بإصرار من «حزب الله» الذي قال وزراؤه «إن الحزب لن يتعرّض لأحد لكن إذا تعرّض له أحد فسيرد».

loading