النهار

تبادل أدوار بين المسيحيين والمسلمين السُنّة دفاعاً عن "لبنان الكبير"

بعد أقل من مئة سنة على إعلان "دولة لبنان الكبير" يحمل على الذهول مدى استمرار المسائل نفسها مطروحة على البحث في هذا اللبنان الذي لم يهدأ إلا مرحلياً مدى القرن الفائت، ودوماً على مضض من بعض أطراف شعبه. أنقذ جنوب لبنان وجزءاً من بقاعه من مصير هضبة الجولان السوري والضفة الغربية اللذين وقعا في قبضة الاحتلال الإسرائيلي، إصرارٌ لم يكن يكلّ ولا يمل خلال الحرب العالمية الأولى وبعدها في عشرينيات القرن الماضي، حملته مجموعة من النخب المسيحية اللبنانية مع البطريركية المارونية على مدّ حدود لبنان جنوباً حتى نقطة راس الناقورة جنوباً وسفوح جبل الشيخ شرقاً، حين أن رئيس الحركة الصهيونية ودولة إسرائيل لاحقاً حاييم وايزمن مدعوماً من مراكز قوى في بريطانيا كان يحض ويطالب تكراراً في مذكرات محفوظة في وزارة الخارجية الفرنسية على مدّ حدود فلسطين لتصل إلى نهر الليطاني جنوباً، وإلى خط سكة حديد بيروت – دمشق جنوباً. لسخرية القدر كانت الشخصيات السياسية والاجتماعية المُسلمة السُنية في بيروت ترفض قطعاً الرضوخ باسم القومية العربية والأمة الإسلامية، بتعابير تلك الأيام، لقرار إلحاق بيروت وصيدا وطرابلس والأقضية الأربعة بلبنان الكبير.

Diaspora Yanasib

بري: لا دولة من دون البرلمان... والفراغ ممنوع

رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري أن توقيع رئيس الحكومة سعد الحريري على مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لن يكون موجهاً ضد رئيس الجمهورية، "وفخامته معه حق أيضا، لان مطالبته بالتوصل الى قانون جديد ينبع من تحفيز الافرقاء وتشجيعهم على إقرار قانون جديد والاتفاق عليه". ويعود الى المشنوق في معرض رده على سؤال، ليقول ان مسؤوليات وزير الداخلية تتطلب منه بتطبيق واجباته لأنه يطبق القانون، وإذا لم يوقع المرسوم – انطلاقا من القانون الساري والحالي - فسيحاسب هو ورئيس الحكومة.

loading
popup closePopup Arabic