صحيفة السياسة الكويتية

هل يواجه لبنان إجراءات عقابية عربية بعد الرسالة اليمنية؟

توقعت أوساط سياسية لبنانية بارزة، أن تترك الرسالة التي بعث بها وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، إلى وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، رفضاً لممارسات “حزب الله” في اليمن، تداعيات على صعيد علاقات لبنان مع اليمن، ومن خلاله مع دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، بعدما بعث الوزير اليمني، بنص الرسالة إلى مجلس الأمن الدولي لكي يكون على اطلاع بما يقوم به “حزب الله” اللبناني من أعمال إرهابية تستهدف الشعب اليمني، بدعمه جماعة “الحوثي” التي انقلبت على الشرعية اليمنية، من خلال تنفيذها للأجندة الإيرانية واستباحتها لحرمات اليمن ومؤسساته.

Time line Adv

علوش: باسيل رفض أي حل للمشكلة الحكومية

اعتبر تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش، فلـ "السياسة" الكويتية، أن السبب في عدم التوصل إلى حل عقدتي القوات والاشتراكي في لقاءات بعبدا، هو مسارعة الوزير باسيل لـ"القوطبة" على رئيس الجمهورية ورفض أي حل للمشكلة، وتفسيره بأن التفاهم مع القوات لا يعني مساواة حصتها في الحكومة بحصة التيار. كما أنه متمسك بتوزير النائب طلال أرسلان ولن يرضى أن يكون الحل بتوزير أحد النواب المسيحيين الفائزين من كتلة ضمانة الجبل، الأمر الذي زاد المشكلة تعقيداً. وتمنى علوش على الرئيس عون، استعادة دوره كرئيس جمهورية وعدم السماح لأحد باتخاذ مواقف عنه، لافتاً إلى محاولة لتطويق الحريري داخل مجلس الوزراء، من قبل حزب الله من جهة، ومن التيار الوطني الحر من جهة ثانية، عن طريق استثمار نتائج الانتخابات، حيث يريد حزب الله تثبيت مواقفه في المرحلة المقبلة، والتيار يحاول تمكين نفسه لتثبيت مواقفه للسنوات القادمة.

loading