وكالة الأنباء المركزية

نواب سنّة 8 آذار بدأوا يعدّون العدّة للانسحاب من كتلهم!

بمستوى التصعيد نفسه الذي اطل به امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، حدّد الرئيس المكلف سعد الحريري مواقفه المتقنة بأسلوب هادئ وحازم. الخلاف على توزير سنّة 8 اذار، لبّ العقدة في الشكل بعيدا من الجوهر وحساباته الاقليمية، كان لكل من الرجلين كلمة فيها. "السيد" جزم ان لا حكومة من دونهم و"بيّ السنّة" حسمها سلفاً"، لا حكومة معهم. اما النواب موضوع الخلاف، السائرون على هدى توجيهات الحزب فيواصلون المعركة من بعد ما دامت قدرة القادر تمنع ولادة الحكومة بذريعة ضرورة تمثيلهم في الحكومة على انهم جبهة سنّية معارضة لتيار المستقبل لها الحق بوزير في الحكومة الحريرية.

من العراق إلى لبنان.. ايران ترد الصاع صاعين!

لم يخرج الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله عن سياق التوقعات التي رسمت لخطابه "الناري" السبت الفائت، بل إن اطلالته على حلفائه وخصومه، اتسمت بحدة غير مسبوقة. فكما كان متوقعا، خرج نصرالله على سياسة ربط النزاع مع الرئيس المكلف سعد الحريري، ليرفع سقف المواجهة من باب الدفاع عما سماه "حق" النواب السنة المحسوبين على 8 آذار في تمثيل وزاري في الحكومة، "إلى قيام الساعة". موقف استنتج منه كثيرون ما مفاده أن الحكومة غرقت في عوالم الغيب إلى أجل غير مسمى، علما أن أهمية موقف نصرالله تكمن في أنه يعد محاولة جديدة من الحزب لحصر الشلل الحكومي الراهن في أبعاده المحلية الصرفة.

loading