وكالة الأنباء المركزية

الرئيس الجميّل: موافقة فريق سيادي على "الهرطقة الحكومية" مؤلمة وليرحم حزب الله البلد

بتسوية "أقل الأضرار الممكنة"، طوت السلطة السياسية صفحة استقالة الرئيس سعد الحريري ببيان اقتصر على تأكيد النأي بالنفس عن صراعات المنطقة. غير أن هذا المشهد لم يشف غليل كثير من خصوم حزب الله الذين لم ينسوا بعد قفز الضاحية بعيدا فوق "إعلان بعبدا" الذي كان الحزب التزم به بلسان ممثله في طاولة الحوار عام 2011 النائب محمد رعد. وفيما كانت الحكومة تكتب الفصل الأخير من قصة استقالة الحريري، كانت المعارضة تخوض فصلا جديدا من معركة المواجهة مع السلطة القضائية، والتي بدا رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل (الذي أحيل تصريحه من بكركي إلى النيابة العامة التمييزية باعتباره "إخبارا")، مصرا على المضي فيها حتى النهاية، بوصفها محاولة لإسكات المعارضين في بلد يتغنى بالحريات.

Advertise
loading