وكالة الأنباء المركزية

ما قصّة الفتور بين لبنان والفاتيكان؟

بكثير من الاستغراب والدهشة ينظر سفير لبنان في الفاتيكان انطونيو عنداري الى المعلومات المتداولة، تارة حول فتور في العلاقات بين الفاتيكان وبيروت واخرى في شأن رفض قداسة البابا فرنسيس الدعوات الكنسية التي وُجهت اليه تكرارا لزيارة لبنان علما انها لم تعلن رسميا للحديث عن الغائها، وصولا الى ربط تأخير تعيين قاصد رسولي بمشاكل مع الكنيسة في لبنان او احتجاجا على ما اعتبر "خطأ الدبلوماسية اللبنانية بتعيين سفير ينتمي الى محفل ماسوني لدى الكرسي الرسولي" والاضطرار اثر الرفض الفاتيكاني الى تعيين عنداري موقتا كونه يحال الى التقاعد مطلع نيسان المقبل. ويقول لـ"المركزية" في معرض تقويمه للعلاقات الفاتيكانية–اللبنانية بأنها على افضل ما يكون، بعيدا من كل التسريبات والمعلومات المغلوطة المعروفة اهدافها وابعادها، فقضية تعيين السفير جوني ابراهيم طويت نهائيا من دون ان تترك ندوبا في العلاقات بين الدولتين، في حين تنظر الدوائر الفاتيكانية بكثير من الاعجاب الى اداء العهد لا سيما في طريقة معالجته ازمة استقالة الرئيس سعد الحريري حيث كان ثناء على الدور الذي اضطلع به رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ووزير الخارجية جبران باسيل انذاك، وادى الى انهاء الازمة بأقل ضرر ممكن على لبنان والرئيس الحريري.

Advertise
loading