Arab Economic News

لبنان في وضع لا يُحسد عليه.. فساد وإستحقاقات بالجملة!

ليس لبنان في وضع يُحسد عليه... ومعظم الأحيان كان كذلك، لسبب تركيبته الفريدة التي أتاحت منافذ كثيرة لتغلغل الفساد إلى نظامه العام، حتى إستحكم وحكم عبر منظومة محكمة الأطر لا تتيح للصالحين ومحاربي تلك الآفة، النفاذ لمحاربتها إنفاذا لمطالب المجتمع الدولي. هي سنة كل الإستحقاقات دفعة واحدة. من السياسة إلى الأمن فالإقتصاد. الكل في سلة واحدة تتأرجح وعلى مسافة واحدة، من الغرق أو الخلاص. اللبنانيون وعلى عاداتهم، ما زالوا يأملون ويحلمون ويمنّون النفس بالكثير من ترجمات لوعود لم يختبروا جيدا سابقاتها. فعلى باب الإنتخابات النيابية، يزدحم المعجم العربي بمفردات يحنّ إليها الواقع بفعل غياب مزمن فرضته تجاوزات البرلمان لإحترام عقود تجديد ممثلي الشعب، فكانت تمديدات تكررت لثلاث دورات بأعذار واهية حافظت على توزّع المقاعد وفق قوة الدفع لكل كتلة سياسية. والعزف على أوتار حساسة، هو بيت القصيد الذي يصيب في آمال المواطنين مقتلا مقارنة بواقع لم يتحرك على وقع معاودة إنطلاق القطار الدستوري منذ سدّ لبنان شغور موقع الرئاسة الأولى.

إلى الجبير... مصارف لبنان نظيفة!

في أقل من شهر، إضطرب لبنان سياسيا وإقتصاديا وماليا على وقع خطوات حائرة وضعته خارج السياق العربي، ليتجه نحو أفق غير محدّد المعالم، ومن دون أن يرفّ جفن له على إقتصاد يتهالك في مشوار الشهر الأخير من عام لم ينجح في تلقف "إنجازات" العهد في سنته الأولى، وتعثّر في لملمة تداعيات ما واجه من صدمات.

loading