nabad2018.com

Huffington Post

السبب وراء تردُّد ترامب...

يوم الأربعاء 11 نيسان 2018، وبشكل أثار الدهشة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الصواريخ الأميركية ستصل إلى سوريا في أي لحظة، حيث كشف عن شن عملية عسكرية، وهو الأمر الذي ذكر سابقاً أنه لن يفعله مطلقاً. ومع ذلك، يظل الترقُّب قائماً: كم عدد تلك الصواريخ؟ وإلى متى سيستمر الهجوم؟ وما المواقع المستهدفة؟ ولأي غرض؟ لكن في اليوم التالي هدأت الأمور، فلماذا؟ تحمل الضربة التي استعد لها ترمب كرد انتقامي على الهجوم الكيماوي المشتبه، كل أنواع المخاطر التي تُقلق المخططين العسكريين والدبلوماسيين على حد سواء. ويمكن أن يؤدي التدخل في إحدى ساحات المعارك الأكثر اشتعالاً على سطح الكوكب –تتقاتل بها بالفعل قوات سورية وروسية وإيرانية وأميركية وتركية وكردية– ببساطة إلى عواقب غير مقصودة، بحسب تقرير لصحيفة The New York Times الأميركية.

حرب باردة جديدة.. طرد متبادل بين روسيا وبريطانيا

اعلنت وزارة الخارجية الروسية انها ستطرد 23 دبلوماسيا بريطانيا كما انها علقت عمل المركز الثقافي البريطاني في البلاد ؛ رداً على قرار رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، طرد 23 روسيّاً، مع تدهور العلاقات والتراشق الإعلامي بين البلدين، لتصل إلى أدنى مستوى بعد الحرب الباردة؛ بسبب هجوم بغاز أعصاب يُستخدم في أغراض عسكرية، على أراضٍ بريطانية.وقالت الوزارة التي استدعت السفير البريطاني في روسيا: "23 من اعضاء الطاقم الدبلوماسي للسفارة البريطانية في موسكو اعلنوا اشخاصا غير مرغوب فيهم وسيتم طردهم خلال الاسبوع". واضافت الوزارة في بيان انه "نظرا للوضع غير النظامي للمركز الثقافي البريطاني في روسيا، تم وقف نشاطاته". وبعد أول استخدام معروف لسلاح من هذا النوع في هجوم بأوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، ألقت ماي باللوم على موسكو وأمهلت 23 روسيّاً، قالت إنهم جواسيس يعملون تحت غطاء دبلوماسي بالسفارة الروسية في لندن، أسبوعاً للرحيل. ونفت روسيا أي ضلوع في الهجوم على الجاسوس السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا، ووَصفت بريطانيا بـ"قوة غير مستقرة"؛ بسبب الخروج الوشيك من الاتحاد الأوروبي؛ بل وأشارت إلى أن لندن لفَّقت الهجوم؛ لتأجيج المشاعر المعادية لروسيا.

loading