Sky News

بالصور- انتقمت من صديقها بطريقة لن تخطر على بال أحد!

اختارت العارضة الروسية كريستينا كوشما طريقة فريدة للانتقام من صديقها، فبعدما دخلت معه في خصام على وجبة عشاء، ذهبت وأغرقت سيارته الفخمة في مسبح.وبحسب ما نقل "سكاي نيوز" عن موقع "بزنس إنسايدر"، فإن كوشما قادت سيارة صديقها غي جينتيلي، وهي من طراز "ميرسيدس" وأغرقتها في الماء، واستغرق إخراجها أربع ساعات كاملة.ولدى سؤاله حول ما حصل، قال الضحية "يجب عليّ أن أتحمّل بعض المسؤولية، فإذا لم تكن المرأة مجنونة لن تحبك".وطلبت العارضة على مائدة العشاء، من صديقها الذي دخلت معه في علاقة قبل عام ونصف، أن يمنحها 50 ألف دولار لأجل تمويل مشروع تسويقي.

دمشق لأنقرة: للانسحاب فورًا من إدلب

طالب النظام السوري، السبت، القوات التركية بالانسحاب على الفور من محافظة إدلب، شمال شرقي البلاد. وقال المصدر الرسمي "تطالب الجمهورية العربية السورية بخروج القوات التركية من الأراضي السورية فورا ومن دون أي شروط"، واصفا الانتشار التركي في محافظة ادلب مساء الخميس بـ"العدوان السافر". واعتبر أن "لا علاقة له من قريب أو بعيد بالتفاهمات التي تمت بين الدول الضامنة في عملية استانا بل يشكل مخالفة لهذه التفاهمات وخروجا عنها". وكان الجيش التركي قد أعلن، الجمعة، إقامة مراكز مراقبة في محافظة إدلب، عقب دخول عشرات الدبابات والمدرعات التابعة له محملة على الشاحنات. ورافق تحرك الجيش التركي، دخول قافلة موازية من جبهة النصرة، التي كانت الأنباء تقول إن هدف التدخل التركي، هو قتالها، بدعم جوي من روسيا، وفقا لتفاهمات أستانة. ولا يشكل التحرك في إدلب أول توغل للجيش التركي في سوريا، فقد تدخل العام الماضي، لمواجهة داعش في محافظة حلب، مدعوما من فصائل مسلحة محلية، وانتهى بالسيطرة على مناطق عدة، أهمها الباب وجرابلس، والحيلولة دون تقدم قوات حماية الشعب الكردية نحوها.

تصاعد الحراك في واشنطن لمواجهة إيران وحزب الله

تشهد واشنطن، على مستوى إدارة الرئيس الأميركية دونالد ترامب والكونغرس، حراكا لتضيق الخناق على إيران وأبرز أذرعها لضرب وزعزعة استقرار المنطقة، حزب الله المصنف جماعة إرهابية. وعقدت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب جلسة حول سبل التصدي للتهديدات الإيرانية للولايات المتحدة، أكد فيها الجنرال السابق في القوات الجوية، تشارلز فالد، أهمية التصدي لطهران. وقال الجنرال الأميركي، خلال الجلسة، إنه ينبغي على الولايات المتحدة الشروع في تعزيز قدراتها لمواجهة التهديد الذي يمثله كل من إيران، وحزب الله. ومن المتوقع أن يعلن ترامب هذا الأسبوع أن إيران غير ملتزمة بالاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوى الكبرى عام 2015. ومن المنتظر أيضا، أن يكشف الرئيس الأميركي عن استراتيجية جديدة صارمة للتعامل مع النظام الإيراني، ويشمل ذلك تصنيف الحرس الثوري الإيراني تنظيما إرهابيا وهو ما يمكن أن ينسف الاتفاق النووي. ومن المتوقع أن يلقي ترامب بالكرة في ملعب الكونغرس الذي سيكون أمامه مهلة 60 يوما لاتخاذ قراره بشأن ما إذا كان سيعيد فرض العقوبات التي رفعت بموجب الاتفاق المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة. وقال نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، ميشيل راتني، في تصريحات صحفية الأربعاء، إن حزب الله تعبير صريح عن النزعة التوسعية لإيران في الشرق الأوسط.

loading