أمين الجميّل

ابو خليل: نحتاج الى مرجعية مسيحية قوية وصادقة كالنائب سامي الجميّل

رأى نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية جوزيف ابي خليل ان الحياد هو من الضروريات في لبنان، معتبراً في الوقت نفسه ان "يحتاج الى مرجعية مسيحية تتمتع بمصداقية قوية" مشدداً على ان رئيس الحزب سامي الجميّل، من دوره كرقيب وتجربته معه، مناسباً لهذا الموقع. ابي خليل، وفي حديث الى برنامج "ساعة من العمر" على صوت لبنان 100,5، استعرض ابرز مراحل الحرب اللبنانية التي رافق فيها جلة من الزعماء والرجال وصفهم بأنهم "عظام بتعاليمهم وأفكارهم". ومن ابرز ما تحدث عنه عن الحرب الأهلية، هي ان رئيس الجمهورية بشير الجميل هو من "سعى الى معركة زحلة كون موقعها استراتيجي نسبة الى سوريا واسرائيل وكانت زحلة اداة لطرح القضية بكل ابعادها"، كما اكد ان بشير كان عنفوانياً، في حين ان ترشيح الشيخ امين الجميل الى رئاسة الجمهورية، بعد اغتيال بشير، كان عملاً فدائياً. واوضح ان الجميّل تعرض الى محاولات اغتيال، ومن بينها الغام الطائرة حين ذهابه الى اليمن، والقصف المتواصل على قصر بعبدا اثناء وجوده فيه مع عائلته. وفي السياق عينه، اكد ان الشيخ بيار الجميّل كان يتمتع بكاريزما، متذكراً جرأة الجميّل، الذي استطاع ان " يكوّن تياراً شعبياً الشيخ بيار حتى جعل من ما حصل مع امين الجميل وريمون ادة والجنرال عون، قضية وطنية". ورأى ان ما يجب ان نتعلمه من الحرب الاهلية هي "الحياد" فوحده الحياد قادر على تخليص لبنان، موضحاً ان "الحياد ليس سهلاً، ففيه قطع للارزاق، فالناس تعيش من اموال الخارج واكبر دليل هي ازمة المال التي وقعت فيها المؤسسات الاعلامية، بسبب ارتهانها للخارج". واضاف: " لا احد يأخذ موقف حياد صحيح سوى سامي الجميّل كونه غير مرتهن للخارج"، معتبراً ان "الحياد هو مشروع كبير، وبحتاج الى الكثير من العمل، لاسيما ان تركيبة البلد ومصير لبنان واستقلاليته موقوفين عليها، فكيف اعلنا استقلال لبنان وهو يتم التنازع عليه من قبل الخارج؟"

loading