أوبك

إجراءات استباقية للتصدّي لإنخفاض إضافي في النفط

أعلنت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) خفض إنتاج النفط بشدة في كانون الأول، قبل بدء سريان الاتفاق الجديد لكبح الإمدادات، بما يشير إلى أنّ المنتجين تمكنوا من تحقيق بداية قوية لتجنّب تخمة في المعروض في 2019 بينما يكبح التباطؤ الاقتصادي الطلب على الخام. أشارت أوبك في تقريرها الشهري الى أنّ إنتاج المنظمة النفطي في كانون الأول انخفض بمقدار 751 ألف برميل يومياً على أساس شهري إلى 31.58 مليون برميل يومياً، وهو أكبر هبوط على أساس شهري في نحو عامين. ويعني هذا الخفض أنه إذا طبّقت أوبك الاتفاق الجديد لخفض إنتاج النفط من أول كانون الثاني بشكل كامل فستتفادى فائضاً قد يتسبب في ضعف الأسعار. وتتوقع أوبك أن يتباطأ نمو الطلب العالمي على النفط هذا العام إلى 1.29 مليون برميل يومياً من 1.5 مليون في 2018، على الرغم من أنها باتت أكثر تفاؤلاً بشأن المناخ الاقتصادي مقارنة مع الشهر الماضي، مشيرة إلى تحسن المعنويات في سوق النفط التي ارتفعت فيها الأسعار مجدداً فوق 60 دولاراً للبرميل. وقالت أوبك في التقرير إنّ الطلب على نفطها في 2019 سيتراجع إلى 30.83 مليون برميل يومياً بانخفاض قدره 910 آلاف برميل يومياً مقارنة مع 2018، مع ضَخ المنافسين كميات أكبر وفي ظل التباطؤ الاقتصادي الذي يحد من الطلب. تراجعت اسهم سوليدير في تعاملات بورصة بيروت أمس، لينخفض سعر الفئة «أ» بنسبة 5,39 في المئة ليقفل على 6,14 دولارات، بتداول 53100 سهماً بقيمة 336388 دولاراً. كما انخفض سعر سهم سوليدير الفئة «ب» بنسبة 3,38 في المئة ليقفل على 6,28 دولارات، بتداول 17881 سهماً بقيمة 113357 دولاراً. واستقرّت أسعار كلّ من سهم بنك لبنان والمهجر- شهادات إيداع، وبنك لبنان والمهجر- أسهم مدرَجة عند 9,20 دولارات، و9,25 دولارات على التوالي. وبلغ مجموع الاسهم المتداوَلة أمس في بورصة بيروت 143217 سهماً بقيمة 1,117,387 دولاراً من خلال 71 عملية تداول شملت 4 اسهم. وزادت القيمة السوقية للأسهم 0,52 في المئة لتقفل على 9,487 ملايين دولار. سجل الدولار النيوزيلاندي أكبر تحرك بين العملات الرئيسية يوم الخميس، إذ انخفض لأدنى مستوى له في أسبوع مع تجدد المخاوف المرتبطة بالنمو العالمي، كما هبط الجنيه الاسترليني في ظل الصعوبة التي تواجهها الحكومة البريطانية في تحقيق التوافق على كيفية الخروج من الاتحاد الأوروبي. واتّسمَت جلسة التداولات في آسيا بالهدوء، بينما شهدت التعاملات الأوروبية نشاطاً أكبر ولامس مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة عملات، أعلى مستوى له خلال اليوم عند 96.241 محققاً مكاسب لليوم الثالث على التوالي. وفي 10 كانون الثاني، انخفض الدولار إلى ما دون متوسطه في 200 يوم عندما لامس مؤشره أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر عند 95,029، لكنه تعافى بعد ذلك ويظل فوق هذا المتوسط. واحتفظت العملة الأميركية بمكاسبها مقابل اليورو، مع تعرض العملة الأوروبية الموحدة لضغوط جراء مخاوف متعلقة باقتصاد منطقة اليورو. وانخفض اليورو بنسبة تقلّ عن 0.1 بالمئة إلى 1.1388 دولار. وتصدر الدولار النيوزيلندي تحركات العملات بعد أن هبط بما يفوق النصف بالمئة إلى 0.6735 دولار نيوزيلندي للدولار الأميركي، في أدنى مستوى له منذ التاسع من الشهر الجاري. وصعد الين الياباني الذي يعتبر ملاذاً آمناً للمستثمرين بنسبة 0.3 بالمئة، وسجل في أحدث التداولات 108.78 ينات للدولار. وهبط الجنيه الاسترليني 0.2 بالمئة إلى 1.2853 دولار أميركي، مع سعي رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لإبرام اتفاق آخر للانفصال في اللحظات الأخيرة لنزع فتيل الأزمة حول كيفية الخروج من الاتحاد الأوروبي. إنخفض مؤشر نيكي الياباني يوم الخميس، مبدداً مكاسب حققها في وقت سابق، مع تَوخّي المستثمرين الحذر بشأن آفاق الأصول العالية المخاطر في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بالنمو العالمي وتوترات الحرب التجارية. وأغلق مؤشر نيكي منخفضاً 0.2 بالمئة إلى 20402.27 نقطة. وبدعم من صعود وول ستريت الليلة الماضية، ارتفع المؤشر الياباني القياسي في بداية التعاملات 0.7 بالمئة إلى 20571.75 نقطة، بما يقل قليلاً عن أعلى مستوى في أربعة أسابيع الذي لامسه في منتصف الأسبوع. وصعد نيكي نحو 8 بالمئة من أدنى مستوى في 8 أشهر في نهاية كانون الأول، حين أثر عزوف كبير عن المخاطر على الأسواق العالمية. من جانب آخر، تمكن مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً من الاحتفاظ بمكاسبه لينهي الجلسة مرتفعا 0.35 بالمئة عند 1543.20 نقطة. وفي اوروبا، انخفضت الأسهم امس، بقيادة البنوك بعد أن حذر سوسيتيه جنرال من أن الأوضاع السوقية الصعبة ستؤثر سلباً على نتائج أعماله الفصلية، في حين تعرضت السوق لضغوط جراء المخاوف التجارية التي أحيَتها خلافات جديدة بشأن شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة هواوي. وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6 بالمئة، مع انخفاض معظم القطاعات، في حين هبط مؤشر داكس الألماني الزاخر بشركات التصدير 1 بالمئة وانخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.4 بالمئة. وتصدر قطاع السيارات، الشديد التأثر بالتجارة، قائمة القطاعات الخاسرة في التعاملات المبكرة، لينخفض مؤشر القطاع 1.6 بالمئة، كما تعرض قطاع التكنولوجيا لضغوط ليهبط مؤشره 0.6 بالمئة، مع انخفاض أسهم شركات صناعة الرقائق بعد أن توقعت تايوان لأشباه الموصلات تراجع إيراداتها بأكبر وتيرة في 10 سنوات. وفي القطاع المصرفي، تصدر سوسيتيه جنرال قائمة الأسهم الخاسرة، إذ هبطت أسهمه 4.3 بالمئة. انخفضت الأسهم الأميركية عند الفتح، متراجعة من أعلى مستوياتها في شهر، متأثرة بخسائر لأسهم القطاع المالي بعد نتائج ضعيفة من بنك مورجان ستاني، وتضرر أسهم شركات الطاقة من هبوط في أسعار النفط. وبدأ مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضا 60.07 نقطة، أو 0.25 بالمئة، إلى 24147.09 نقطة. ونزل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 6.82 نقطة، أو 0.26 بالمئة، إلى 2609.28 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع 24.56 نقطة، أو 0.35 بالمئة، إلى 7010.13 نقطة. تراجعت أسعار النفط يوم الخميس مع اقتراب إنتاج الخام الأميركي من معدل غير مسبوق وهو 12 مليون برميل يوميا، في الوقت الذي بدأت مخاوف من ضعف الطلب في الظهور. وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 51.92 دولاراً للبرميل بانخفاض 0.8 بالمئة عن الإغلاق السابق. وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 37 سنتا أو 0.6 بالمئة إلى 60.95 دولارا للبرميل. وأظهرت بيانات الإدارة أنّ مخزونات البنزين الأميركية ارتفعت أيضا بأكثر من المتوقع. يأتي ارتفاع الإمدادات الأميركية وسط مخاوف من تعثر نمو الطلب بسبب تباطؤ في الاقتصاد العالمي، يعتقد بعض المحللين أنه سيتحول إلى ركود. إرتفع البلاديوم إلى مستوى قياسي جديد يوم الخميس بسبب مخاوف من انخفاض الإمدادات مع زيادة الطلب على المعدن المستخدم في صناعة السيارات، بينما استقر الذهب في ظل ارتفاع الدولار الذي بَدّد أثر توقعات بتوقف مؤقت في دورة رفع أسعار الفائدة الأميركية. وقفز البلاديوم في المعاملات الفورية إلى 1366.50 دولارا للأونصة قبل أن يتراجع ليجري تداوله مستقراً عند 1360.50 دولارا. وارتفع سعر المعدن بما يقارب 8 بالمئة منذ بداية الشهر. واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 1292.51 دولارا للأونصة، بينما انخفض المعدن في العقود الأميركية الآجلة بنسبة 0.1 بالمئة إلى 1292.40 دولارا للأونصة.

مصادر: أوبك وشركاؤها يناقشون خفض المعروض النفطي خشية هبوط الأسعار

قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن أوبك وشركاءها يناقشون مقترحا لخفض إنتاج النفط بما يصل إلى 1.4 مليون برميل يوميا، على الرغم من أن روسيا قد تحجم عن المشاركة في مثل هذا الخفض الكبير. وتخوفا من تراجع في أسعار النفط بسبب الإنتاج القياسي في السعودية وروسيا والولايات المتحدة، تتحدث منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مجددا عن خفض الإنتاج بعد أشهر فقط من زيادته.

Majnoun Leila
loading