إضراب

متفرغو اللبنانية: إضراب أمس هو رسالة تحذيرية أولى

اعتبرت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية أن نجاح الإضراب والاعتصام اللذين نفذا أمس هو رسالة تحذيرية أولى وصرخة مدوية ضد أي محاولة لخفض الرواتب أو للمس بالخدمات الاجتماعية التي يجسدها في الجامعة صندوق تعاضد الأساتذة أو للمس برواتب المتقاعدين. ورفضت الهيئة معالجة الأزمة الاقتصادية من جيوب الأساتذة والموظفين، ورأت أن المعالجة يمكن أن تتم عبر تدابير حازمة أخرى عدة تنطلق من سيادة الدولة على مقدراتها وعلى تفعيل المراقبة والمحاسبة في كل ما يتعلق بالتهرب الضريبي والجبايات والجمارك والأملاك البحرية والنهرية ووقف التمويل والمخصصات للكثير من الجمعيات والشخصيات. ولوحت بتصعيد حراكها بالمزيد من الأضرابات والاعتصامات دفاعا عن حقوق الأساتذة وخصوصا في الحفاظ على رواتبهم وصندوق تعاضدهم.

أسبوع حافل بالتحركات في الشارع.. تحسباً للمخاطر المحدقة بالرواتب

تحسباً للمخاطر المحدقة برواتب موظفي القطاع العام، من مدنيين وعسكريين، تُنفذ رابطتا الاساتذة المتقاعدين في التعليم الثانوي والاساسي اعتصاماً في الحادية عشرة قبل ظهر ‏اليوم في ساحة رياض الصلح بالتزامن مع انعقاد اللجان النيابية رفضا للمس بالرواتب. كما دعت هيئة التنسيق النقابية الى ‏المشاركة في الاعتصام محذرة من أي مس بقانون سلسلة الرتب والرواتب. وحذّر رئيس رابطة اساتذة التعليم الثانوي الرسمي نزيه جباوي من ثورة إجتماعية وليس من إضراب فقط، مبديا أسفه لأن الدولة لا تنظر الى الإتجاهات الصحيحة لتصحيح وضعها بل تنظر الى الشعب الفقير. وكشف في حديث لصوت لبنان 100.5 عن إضراب وإعتصام الأربعاء في ساحة رياض الصلح وخطوات أخرى تصعيدية منعا للمس بالرواتب والتقديمات الاجتماعية.

Time line Adv
loading