إضراب

رابطة المتفرغين في اللبنانية: لمتابعة العمل مع كل المعنيين لتحقيق المطالب

عقد مجلس المندوبين في رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، جلسة إستثنائية في مقر الرابطة في بئر حسن، برئاسة الدكتور جورج قزي وحضور أمين سر مجلس المندوبين علاء هلال ورئيس الهيئة التنفيذية محمد صميلي وأعضاء الهيئة التنفيذية وعدد كبير من المندوبين.بعد كلمة افتتاحية لرئيس المجلس، وضع رئيس الهيئة التنفيذية المجتمعين في أجواء الإتصالات القائمة مع المسؤولين لمواكبة التحرك المستمر لتحقيق المطالب، ثم عبر المندوبون عن آرائهم، وخلص المجتمعون الى الآتي :وأكد المجتمعون "ضرورة العمل على توحيد جهود أهل الجامعة (رابطة، رئاسة ومجلس الجامعة، أساتذة بالملاك، ومتفرغون، ومتعاقدون، ومتقاعدون، وموظفون وطلاب) لتصب كلها مجتمعة في إعلاء شأن الجامعة وتحقيق مطالبها كافة ولمواجهة التحديات التي تواجهها".

أساتذة اللبنانية: كيف حافظتم على صندوقنا؟

الاعتصام الثاني لأساتذة الجامعة اللبنانية، أمس، خلال اضرابهم المستمر منذ الإثنين الماضي كان حاشداً أيضاً. ورغم تمني المكتب التربوي في التيار الوطني الحر على رابطة الأساتذة المتفرغين الرجوع عن قرارها الاعتصام على طريق القصر الجمهوري ووصفه التحرك بالمشبوه، لبى المعتصمون دعوة رابطتهم من أجل حماية تقديمات صندوق التعاضد وإعادة التوازن إلى رواتبهم، وجاؤوا بأعداد كبيرة ومن بينهم أساتذة محسوبون على التيار.الاساتذة شكوا من حشرهم في مكان واحد مع مياومي مؤسسة كهرباء لبنان الذين تجمعوا هم أيضاً من أجل التثبيت في ملاك المؤسسة وتأمين الاستقرار الوظيفي بعد انتهاء عقدهم مع شركة «دباس».لم يصل إلى مسامع الجامعيين أي معطيات تخص قضيتهم مما دار في جلسة مجلس الوزراء المنعقدة على بعد عشرات الأمتار. كل ما وصلهم كان تصريح وزير التربية مروان حمادة قبيل الجلسة بأن «موضوع صندوق التعاضد لاساتذة الجامعة أقر كما طلب الاساتذة وبالتوازي مع صندوق القضاة، أما في ما خص ملف الدرجات الثلاث فسأطرحه في الجلسة وأتبنى شخصياً نظرية الأساتذة».

loading