إضراب

اللبنانية تمدّد عطلتها: إضراب خصوصية الأستاذ الجامعي

مدّدت رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية عطلة الأعياد أسبوعاً إضافياً. قررت تنفيذ إضراب تحذيري، احتجاجاً على عدم إقرار المجلس النيابي اقتراح قانون معجّل مكرّر يستثني صندوق التعاضد من توحيد الصناديق الضامنة عند السقوف الدنيا المنصوص عنه في قانون سلسلة الرواتب، ما يهدد مصير التقديمات الصحية والاجتماعية الاستثنائية المكتسبة للأساتذة تحت عنوان «خصوصية الأستاذ الجامعي» . الإضراب تأخر 7 أشهر، أو هذا ما قاله أساتذة حمّلوا الرابطة مسؤولية عدم الضغط للحفاظ على امتيازات الصندوق، على غرار ما فعل القضاة حين هددوا بمقاطعة لجان القيد في الانتخابات النيابية، واعتكفوا في قصور العدل حتى نالوا ما يريدون.

علّقوا الإضراب بعد جلسة مجلس الوزراء

أشارت "الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية في لبنان"، في بيان لها، الى ان مجلس الوزراء، "عقد ظهر اليوم جلسة إستثنائيةتمت خلالها الموافقة على تطبيق القانون 46 على المؤسسات العامة، التي تتولى إدارة المستشفيات الحكومية، وبخاصة البنود المتعلقة بتعديل دوام العمل، وسلسلة الرتب والرواتب، وتحويله إلى الجهات المعنية لإبداء رأيها، وإعادته إلى مجلس الوزراء لإقراره نهائيا، ووضعه حيز التطبيق".

Time line Adv
loading