ابراهيم كنعان

بري: اذا لم يتم خفض الموازنة فالأفضل لهم أن لا يحيلوها إلى مجلس النواب

رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري ضرورة تخفيض الموازنة لتقليص العجز وإلا لا ضرورة لإحالتها إلى مجلس النواب. هذا وعبّر بري أمام زواره امس، عن استيائه من الأجواء التي افتُعلت في الايام الاخيرة حول الوضع الاقتصادي والمالي، بما احدث بلبلة عارمة على مستوى كل فئات الشعب اللبناني، ووصفها بـ»مناخ تآمري على البلد»، على نحو ما عبّر عنه امام نواب لقاء الاربعاء. ورداً على سؤال عن مفتعلي هذا المناخ، وما اذا كان خارجياً او داخلياً، قال بري: «من الداخل مع الأسف عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض القنوات التلفزيونية وهذا أمر مريب». وإذ أكّد بري «انّ الجميع مطالبون بالتضحية من أجل البلد ومن أجل موازنة بعجز مخفوض الى ما دون 9 في المئة»، قال في المقابل: «من جهتي أرفض اي محاولة في الموازنة لإبقاء العجز فيها على ما هو عليه (11,5 في المئة) المطلوب 9 في المئة «ونزول»، مشيراً الى انّه «اذا لم يحصل هذا الخفض فالأفضل لهم ان لا يحيلوها الى مجلس النواب». وعُلم انّ بري سيلتقي باسيل اليوم، وكذلك سيلتقي رئيس لجنة المال والموازنة ابراهيم كنعان، وسيشدّد على ضرورة مواظبة لجنة المال والموازنة على الدرس المكثف لمشروع قانون الموازنة عندما يُحال اليها بغية إقراره سريعاً.

كنعان: لا تسوية على الحسابات المالية والمطلوب موازنة

رأى رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان ان تعزيز صلاحيات وملاك ديوان المحاسبة موضوع ملح. كلام كنعان جاء من المجلس النيابي بعد الجلسة التي عقدت لدرس مشروع القانون الرامي إلى تنظيم ديوان المحاسبة. وقال كنعان: كان يفترض ان تأتي الموازنة في تشرين الاول بحسب الدستور ولا جلسة حكومية حتى الساعة لبحث واقرار المشروع. واذ اكد ان مشروع الموازنة لم يبحث بعد في المؤسسات الدستورية شدد على تعزيز صلاحيات ديوان المحاسبة وعلى الاصلاحات البنيوية، قائلاً: " لا يمكن تأجيل الاصلاحات لأن المريض لا يحتمل ارجاء العملية المطلوبة والترف في النقاش يجب ان يتوقف وتقر الموازنة". واضاف: " اقول ان لا تسوية على الحسابات المالية بأي حجة او موقف او عنوان ولن اسير بأي تسوية والمطلوب موازنة وحسابات" وتساءل: "اين الحسابات المالية ولماذا لم تتم احالتها من قبل الحكومة كمشروع قانون الى المجلس النيابي بعد؟". كذلك، اعتبر انه قبل الكلام عن تخفيض رواتب الناس، المطلوب هو الاصلاح البنيوي "لكي يدوم فيطال الدين والاستدانة والرقابة على القروض والبدء بالهدر والمحاسبة".

لا عقوبات على بري!

تناولت صحيفة الجمهورية أمر العقوبات الأميركية التي ستفرض على رئيس مجلس النواب نبيه بري فكتبت: عكست أجواء الوفد النيابي المؤلف من النائبين ياسين جابر وابراهيم كنعان ومستشار رئيس المجلس علي حمدان، انّ كل ما تردّد عن توجّه اميركي لفرض عقوبات على حلفاء «حزب الله» وتحديداً على الرئيس نبيه بري، هو أمرغير صحيح، وفق ما تبلّغ الوفد من المسؤولين الاميركيين الذين التقاهم. وقال النائب جابر لـ«الجمهورية»: «ما سمعناه من الاميركيين، يؤكّد انّ ما يتمّ تداوله في لبنان حول هذا الموضوع لا اساس له على الاطلاق. وانّ ما تمّ نشره في بعض الصحف غير اللبنانية مفبرك». ورداً على سؤال حول هذا الموضوع، فضّل بري عدم التعليق على ما وصف بـ«الامر الفارغ»، الا انّ مصادر قريبة من رئيس المجلس كشفت لـ«الجمهورية» انّ ما حصل هو فبركة مصدرها من داخل لبنان ومن البعض خارجه للحرتقة السياسية والاعلامية على الرئيس بري، وواضح انّ هؤلاء انزعجوا من الحراك الذي قام به رئيس المجلس في العراق والاتصالات التي أجراها للتقريب ما بين المكونات العراقية، إضافة الى سعيه لبناء خط التواصل بين السعودية وايران. ولعلّ رد رئيس المجلس على هذه العقوبات، جاء امام الاتحاد البرلماني الدولي في قطر، حينما ردّد مرتين بأنّ مواجهة العدو والتحدّيات في المنطقة تكون بالوحدة والمقاومة. وتعمّد تكرار هذه الجملة مرتين. وايضاً بحديثه امام الجالية اللبنانية في الدوحة، حينما اعاد التأكيد على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة.

loading