ارهاب

هجوم انتحاري مزدوج في بغداد

أعلنت الشرطة العراقية، أن حصيلة التفجير والهجوم الانتحاري في منطقة النهروان جنوب شرقي العاصمة بغداد بلغت 17 قتيلا و28 جريحا. وكان متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية قال في وقت سابق في بيان مقتضب إن "اعتداء إرهابيا بواسطة انتحاريين إرهابيين اثنين قاما بإطلاق النار عشوائيا على المواطنين في سوق الشمري بمنطقة النهروان، وفجر أحدهما نفسه"، مبينا أن الانتحاري الثاني "تمكنت القوات الأمنية من قتله". ونفذت القوات الأمنية العراقية عقب الهجوم والتفجير حملة تفتيش ضمن منطقة النهروان بحثا عن مسلحين يرتدون زيا عسكريا. ونقلت قناة "السومرية" العراقية، عن مصدر في الشرطة قوله إن "سيارات الإسعاف نقلت جثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي والجرحى إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج".

الصورة التي هزّت العالم... فارق الحياة ودموعه شاهدة

مات ودموعه في عينيه، وكانت صورته خير شاهد على ما رآه من رعب ووحشية قبل وفاته متأثراً بجروحه في مجزرة مسجد الروضة بسيناء. وكانت الصورة التي هزت مشاعر المصريين مؤلمة وقاسية، فالدموع توقفت في مقلتي الطفل وما سال منها لم يسقط على الأرض بل توقف أسفل عينيه ليكون شاهداً على وحشية ما حدث من فظائع وانتهاكات لم تتحملها مشاعره البريئة. وحصدت الصورة آلاف المشاهدات مع آلاف من التعليقات، فكانت بمثابة الشرارة التي أشعلت ثورة الغضب في نفوس المصريين وجعلتهم يطالبون بالثأر والانتقام من إرهابيين نزعت من قلوبهم الرحمة والإنسانية.

Advertise with us - horizontal 30
loading