ارهاب

أردوغان: سندفنهم في حفرهم!

تعهد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأن تواصل بلاده جهودها الرامية لمحاربة "الإرهابيين" في سوريا، ووعد بدفنهم، مجددا دعم تركيا لتنظيم "الجيش السوري الحر". وقال أردوغان، في كلمة ألقاها اليوم الأحد خلال افتتاح متنزه للشعب في منطقة أسنلر بمدينة اسطنبول التركية: "إننا نعلم كيف يفكر الإرهابيون، فما إن يحفروا حفرة إلا ودفناهم فيها وسنواصل فعل ذلك". وشدد أردوغان، حسب ما نقلته وكالة "الأناضول" الرسمية، على أن "الإرهاب لن يقض مضاجع الشعب التركي قريبا". وأضاف أردوغان: "إننا مع الجيش التركي ومع الجيش السوري الحر هناك في سوريا". وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يستعد فيه الجيش التركي لشن عملية عسكرية جديدة في سوريا ومن المتوقع أن تطال هذه المرة منطقة شرق الفرات لتستهدف هناك عناصر "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا متحالفا مع "حزب العمال الكردستاني"، الذي تحاربه منذ 30 عاما.

إنتحاري الكوستا... مريض نفسيا!!

إلى الرابع والعشرين من شهر حزيران المقبل، أي بعد ستة أشهر، «يعود الموقوف محمد العاصي «انتحاري الكوستا»، ليمثل مجدداً أمام المحكمة العسكرية وفي «جعبته» تقرير صادر عن أحد الأطباء النفسيين وذلك بعد أن وافقت أمس المحكمة على طلب وكيلته المحامية فاديا شديد تعيين طبيب نفسي لمعاينته في السجن ووضع تقرير نتيجة تلك المعاينة، ورفعه إلى المحكمة التي كانت في جلسة الأمس بصدد إصدار حكمها بعدما كان مقرراً من الجلسة السابقة الاستماع إلى مرافعة جهة الدفاع. على أن وكيلة العاصي، و«ما بين» الجلستين السابقة والأمس، تقدمت بسلسلة طلبات منها الحصول بواسطة المحكمة على داتا الاتصالات العائدة لهاتف موكلها وموقعه الجغرافي يوم الحادثة ليل الحادي والعشرين من كانون الثاني العام الماضي، والاستماع إلى أربعة عناصر أمنية من الذين ألقوا القبض على موكلها في «مقهى الكوستا» وتعيين طبيب نفسي لمعاينة موكلها في السجن. من تلك الطلبات، وافقت المحكمة على الأخير منها على أن يتم تسليف الطبيب النفسي مبلغ خمسماية الف ليرة، فيما ردت المحكمة طلب الاستماع إلى «الأمنيين»، واعتبرت أن الطلبين الآخرين المتعلقين بداتا الاتصالات والموقع الجغرافي هما من ضمن أوراق الملف وقد استحصلت عليهما المحكمة سابقاً من احدى شركتي الخلوي، في وقت كشفت وكيلة العاصي أن الداتا التي اطلعت عليها في سياق المحاكمات هي فارغة مشككة في هذا الأمر ومتسائلة كيف يمكن أن تصل شركة ام.تي. سي. الخلوية إلى هذه النتيجة في وقت أن الهاتف الخلوي لموكلها كان بحوزته اثناء انتقاله من صيدا إلى الحمرا لتنفيذ المهمة التي أوكلت إليه بتنفيذ العملية الانتحارية في مقهى الكوستا بواسطة حزام ناسف.

loading