اسامه الرحباني

خاص - هدية هبة طوجي الميلادية: احتفال ضخم في مغدوشة

استطاعت الفنانة هبة طوجي بألبومها "هللويا"، ان تشعرنا بحقيقة معاني عيد الميلاد المجيد، من خلال دفء صوتها، وعذوبة الموسيقى، والكلمات التي تُدخل البهجة الى القلوب من دون استئذان، وهو مؤلف من 13 أغنية قُدّمت بتوزيع جديد لأسامه الرحباني، بعضها من شعر الكبير الراحل منصور الرحباني، وغدي الرحباني، وترنيمة "ليلة الميلاد" للمونسنيور منصور لبكي، وواحدة من شعر الأب يوسف مونّس، اضافة الى اغنيات من التراث العالمي باللغتين العربية والانكليزية مثل Silent Night، Jingle Bells وغيرها. طوجي ابنة المسرح الرحباني العريق، والتي اكتسبت خبرة ذهبية من خلال عملها وتعاونها الثابت والمستمر مع الفنان أسامة الرحباني، تتحضّر لتقديم هدية ميلادية ثمينة الى الجمهور بتاريخ 15 كانون الأول المقبل. وبحسب مصادر kataeb.org، هذا الحدث سيكون في بلدة مغدوشة قضاء صيدا في محافظة الجنوب، حيث سينظّم احتفال ضخم واستثنائي في "سيّدة المنطرة مغدوشة"، تؤدي فيه طوجي، اغنيات ميلادية، ابرزها من البوم "هللويا"، اضافة الى واحدة جديدة ومميزة يتمّ العمل عليها راهنا لإطلاقها في هذه الليلة. وترافقها أوركسترا مؤلفة من 14 فردًا بقيادة الفنان اسامه الرحباني، وكورس مكوّن من 45 عنصرًا لـ Voice Of Heaven وكل ذلك بإشراف الأب شارل صوايا. من جهة اخرى، وبالتزامن مع عيد الاستقلال اللبناني الـ 75 والعيد الوطني الإماراتي، تقدم قنصلية لبنان العامة والجالية اللبنانية في الامارات حفلة موسيقية ضخمة تحت عنوان “ليلة حلم رحبانية” في دار الاوبرا دبي بتاريخ 25 تشرين الثاني المقبل. الحفلة ستحييها الفنانة طوجي، اضافة الى الفنانين ايلي خياط وسيمون عبيد، وهي من اعداد وانتاج غدي واسامة الرحباني. اشراف واخراج مسرحي لـ مروان الرحباني، بعزف للاوركسترا السيمفونية لراديو كييف بقيادة المايسترو فلاديمير شايكو، اضافة الى أنامل اسامه الباهرة. كما تستمر طوجي مع فريق عمل مسرحية "نوتردام دو باريس" الفرنسية، بحصد النجاح تلو الآخر في عدد من البلدان، وسيحط العمل رحاله هذه المرة في لندن وتحديدا في "ستاد لندن"، على ان يعقد مؤتمر صحفي مفصّل للمناسبة، خلال اليومين المقبلين من المدينة المذكورة.

خاص: هذا أسوأ خلاف...استفيقي قبل فوات الأوان!

حادثتان أشعلتا مواقع التواصل الإجتماعي هذا الأسبوع، وعكستا تأثير وأهمية هذه المواقع على الحياة الفنية والإجتماعية والسياسية، وقدرتها على التغيير تماماً كما شفافيتها في إظهار الصورة الحقيقية "للمشهور" مهما كثرت الأقنعة. خلاف الفنان أسامة الرحباني والممثلة نادين الراسي كان من أسوأ الخلافات التي تابعناها على السوشيل ميديا مؤخرًا. فبعدما أعلنت الراسي مراراً وتكراراً في لقاءاتها الإعلامية ورداً على بعض الأقاويل التي تقول لها "شو بدّك بالغناء صوتك مش حلو" أن الفنان القدير منصور الرحباني إستمع إلى صوتها وأعطاها شهادة قيّمة. هذا الجواب الذي تكرر، إستفزّ مؤخرًا نجل الرحباني الفنان أسامة الرحباني لينقل في ردّ من العيار الثقيل وقائع لقاء الراسي ومنصور الرحباني، مبرهناً ذلك بشهود عيان، بمعنى آخر ناسفاً عُرْض الحائط حجّة نادين الراسي الدائمة أن الكبير أعطى رأيه الإيجابي بصوتها، فلمع تسمع إلى الآراء السلبية... لا شك أن ردّ أسامة كان قاسياً بعض الشيء وهذا أمر طبيعي بعدما التزم الصمت لسنوات. صراحة لا يهم بالنسبة إليّ من منهما على حق ومن منهما يروي القصة الحقيقية. مشكلتي في الأسلوب المعتمد والذي يشوّه ويكسر صورة وهيبة الفنان. الراسي طبعاً ذهبت بعيداً جداً في ردها على أسامة متخطّيةً كل الأصول واللياقات، وقد تضمّن ردها إساءات شخصية وفنية بحق الرحباني، وبرأيي بحق شخصها إذ أن اللهجة التي اعتمدتها لا يبررّها أي هجوم. نادين الراسي تعلم أنني أحبها وحريصة عليها، ولكن التطبيل مع من نحب أشد صعوبة من قول الحقيقية. أرى نادين منذ أشهر طويلة ترتكب جرائم بإسم الحرية والعفوية والجرأة وكل ما تتذرع به. الخطأ هو بحق نفسها أولاً ونجوميتها ثانياً. الخطأ بحق صورتها التي كسرتها لمصلحة بعض الضجّة التي لا تفيد .الخطأ بحق ذلك المثال الجيد الذي يفترض أن يلعبه الفنان ليكون النموذج المثالي لمحبّيه. نادين راسي بكل قواها وبمختلف أدوات وتنوّع مواقع التواصل الإجتماعي، أراها في مرحلة تدمير للذات ولكل ما بنته... فاستفيقي قبل فوات الأوان. على صعيد آخر ومن المرات النادرة أظهرت السوشيل ميديا هذا الأسبوع جانباً إيجابياً جداً عندما استُعملت كمنبر حرّ ليقول الإعلام كلمته ويساهم في التغيير. فبعدما أعلنت شركة "العدل غروب" المصرية أن فضل شاكر سيغني "تيتر "المسلسل الدرامي الرمضاني "لدينا أقوال أخرى"، بدأت موجة كبيرة من التعليقات إنتهت بتوزيع الشركة بياناً صحافياً إعتذرت فيه من الشعب اللبناني، وإحتراماً له ولشهدائه قررت إستبعاد فضل شاكر. تلك هي السوشيل ميديا التي نتحدث عنها والتي يمكن أن تستثمر إيجاباً وتتحول إلى سلطة قوية ومنبر فعّال لطرح ومناقشة وربما حلّ القضايا الفنية والإجتماعية والإنسانية والسياسية بعيداً عن أسلوب "نشر الغسيل" الذي يكسر صورة الفنان وهيبته دون رحمة...

loading