اضراب

اضراب عام تحذيري... اليكم التفاصيل!

دعا تجمع العاملين في البلديات في لبنان، في بيان، "الى اضراب عام تحذيري غدا في كل بلديات لبنان، بعد النظر بما يصدر من تصريحات وتلميحات تقضي الى المساس برواتب الموظفين وحقوقهم وتأميناتهم الإجتماعية".

بعد تعطيلهم عدداً من الرحلات الجوية... اتحاد النقل الجوي يحذّر من التصعيد

أعلن اتحاد النقل الجوي في بيان أنه "بعد وصول المفاوضات مع إدارة شركةLAT الى طريق مسدود وبالأخص العودة عن إتفاق سابق، تعهدت بموجبه إدارة LAT بان تحافظ على العاملين بصالون الشرف من مقدمي الخدمات waters وعددهم 23 عاملاً وموظفاً ومطالب خاصة بموظفي وعمال شركةLAT خاصة بالتأمين الصحي وتصحيح رواتب لشريحة تقدر بنصف الموظفين لم تلحظهم خطوة التصحيح التي جرت منذ اشهر. لذلك نفذت نقابة LAT وبمساندة إتحاد النقل الجوي والإتحاد العمالي العام اضراباً تسبب بتعطيل بعض الرحلات، وذلك كخطوة اولى تحذيرية. وجرت اتصالات مع ادارة الLAT واتفق على تلبية المطالب تباعا، وكبادرة حسن نية لبت نقابة LAT واتحاد النقل الجوي والإتحاد العمالي العام بشخص رئيسه بشارة الأسمر، وجمدت الإضراب على وعد بمتابعة تنفيذ المطالب بالقريب العاجل. هذا ويتعهد الإتحاد العمالي العام واتحاد النقل الجوي ونقابة LAT بالعودة للتصعيد في حال لم تلتزم إدارة LAT بتعهداتها".

متفرغو اللبنانية نفذ صبرهم... فلجأوا إلى الاضراب والاعتصام

أعلنت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية في مؤتمر صحافي، في مقر الرابطة - بئر حسن، الإضراب لثلاثة أيام ابتداء من اليوم، والاعتصام عند الحادية عشرة من قبل ظهر غد الاربعاء في ساحة رياض الصلح، "احتجاجا على عدم تحقيق الوعود بشقيها الإداري والاجتماعي ولعدم إدراج أهم مطلبين مزمنين وملحين للأساتذة على جدول أعمال جلستي مجلس النواب، وهما مشروع قانون إضافة خمس سنوات على سنوات خدمة الاستاذ الذي لا تصل خدمته الى 40 عاما واقتراح مشروع قانون معجل مكرر يقضي بإعطاء الأساتذة 3 درجات، بالإضافة إلى مطالب أخرى". وتلا رئيس الرابطة الدكتور يوسف ضاهر بيانا، استهله بالتمني للبنانيين صياما مباركا ومرحبا بالاعلام. وقال: "لقد أعلنت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الإضراب لثلاثة أيام، اليوم وغدا وبعد غد، بعد طول انتظار وعدم تحقيق الوعود بشقيها الإداري والاجتماعي ولعدم إدراج أهم مطلبين مزمنين وملحين للأساتذة على جدول أعمال جلستي مجلس النواب المزمع عقدهما في 6 و7 أذار. هذان المطلبان موجودان في المجلس منذ فترة طويلة وهما: مشروع قانون إضافة خمس سنوات على سنوات خدمة الأستاذ الذي لا تصل خدمته لـ40 عاما واقتراح مشروع قانون معجل مكرر يقضي بإعطاء الأساتذة 3 درجات تحقيقا للعدالة بين مختلف رواتب القطاع العام. وهناك مطالب أخرى ملحة أهمها: إدخال المتعاقدين المستوفين الشروط إلى التفرغ وإدخال المتفرغين إلى الملاك". أضاف: "إن الجامعة اللبنانية هي الجامعة الرسمية الوحيدة التي تحمل على أكتافها مسؤولية ثمانين ألف طالب وستة آلاف أستاذ بين متعاقد ومتفرغ وداخل في الملاك وأكثر من ألفي موظف ومدرب. هذه الجامعة تضخ في المجتمع اللبناني وفي شتى المجالات الاقتصادية والهندسية والطبية والعلمية والحقوقية والثقافية والفنية والحضارية أفضل الكفاءات من خريجيها. وهم موجودون في المجلس النيابي، في الحكومة، في القضاء، في المصارف، في المدارس في كل الجامعات، في كل الشركات والمستشفيات وكل المشاريع العمرانية. هم موجودون في كل بلدان العالم ويرفدون الاقتصاد اللبناني وأهاليهم بأموال طائلة، ولولاهم لفقد لبنان وجهه الحضاري في الداخل والخارج ولانهار اقتصاده منذ وقت طويل". وأكد ان "هذه الجامعة هي جيش لبنان الثاني وهي منتشرة في كل أصقاع لبنان وتضم كل أبناء الوطن فقراء وأغنياء ومن كل المناطق، وتصهرهم على مقاعدها وفي مدرجاتها بدون تفرقة. هذه الجامعة لم تنل يوما مطلبا واحد إلا انتزاعا. يقهرونها ويقهرون جميع أهلها بالتدخلات السياسية والطائفية، يمنعون عنها الأبنية اللائقة والموازنة الكافية لتطوير ذاتها بذاتها على الصعد كافة من مختبرات وبرامج ودعم الأوضاع الاجتماعية لكل أهلها وخصوصا الطلاب. ورغم هذا الإهمال والظلم ما زالت وستزال تعطي أرقى الشهادات المطلوبة في الخارج والداخل. شهاداتها تفرض نفسها في جميع الجامعات وميادين العمل". وسأل: "أما آن الأوان بعد 70 عاما من إنشائها نتيجة التحركات الشعبية، أن توضع في أولويات المسؤولين، فيعوا جيدا كما يعي مسؤولو البلدان المتقدمة بأن الاستثمار في العلم والإنسان هو أول منقذ للأوطان من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. أما آن الأوان أن يرتاح أهلها في أوضاعهم الاجتماعية والأكاديمية لكي يتفرغوا كليا وبفاعلية للإنتاج العلمي والمساهمة بحل جميع الأزمات التي تعصف بالوطن؟". وقال: "إن الإضراب التحذيري الذي أعلنته الهيئة التنفيذية لثلاثة أيام، أتى بعد نفاذ صبر الأساتذة من التمادي بإهمال أوضاعهم وأوضاع الجامعة بشكل عام، ولشعورهم بالغبن. لقد طفح الكيل بعد أن رأوا بأن لا أحد يبالي بمطالبهم التي غيبت تماما عن جدول أعمال مجلس النواب الذي سينعقد في 6 و7 أذار. ولا وجود لهمومهم في برامج المسؤولين ولا على جداول أعمالهم. وأكثر من ذلك يتهمون الأساتذة بشتى الاتهامات التي تحط من كرامتهم رغم كل التضحيات وكل النتائج المشرقة لطلابهم". وأعلن "ان الهيئة ما كانت ستعلن الإضراب ولا الاعتصام ولا استمر تحركها منذ سنة تقريبا، لو أن العدالة في سلاسل الرتب والرواتب لكل القطاعات العامة قد تحققت وأتت متجانسة كما كانت قبل التسعينيات". وقال: "اليوم أعطيت سلاسل ودرجات بفترات زمنية مختلفة ولقطاعات مختلفة بدون دراسة استراتيجية تأخذ بعين الاعتبار النسب التي أوجدها القانون والمشترع عندما استحدثت سائر الوظائف في سائر القطاعات. منذ التسعينيات والدولة تضع السلاسل في سباق بين بعضها البعض، فتارة يعطى لهذه الفئة دون تلك وطورا تعود الفئة الثانية لتسبق الأولى والثالثة لتسبق الثانية والأولى. نحن نعيش في فوضى للرتب والرواتب والدرجات لم يعرفها لبنان من قبل ولا تعرف مثيلها أي بلاد في العالم. وفي كل الأحوال يتم تدفيع الموظفين الأثمان الباهظة للأزمات الاقتصادية لأن رواتبهم موجودة في قبضة الدولة حيث يسهل التحكم بها وإنهاكها بالضرائب المضمونة جبايتها في كل شيء. فيما التهرب الضريبي والهدر يجتاح كل مرافق الدولة. آلاف المليارات تذهب هدرا وتحرم الجامعة وأساتذتها وطلابها وموظفيها من حقوقهم المكتسبة. كما سائر القطاعات الحيوية". ودعا باسم الهيئة التنفيذية الأساتذة كافة إلى الاعتصام غدا في ساحة رياض الصلح، عند الساعة الحادية عشرة من قبل الظهر، "لعل صوتهم يصل إلى آذان المجتمعين في المجلس النيابي فيدرجون من خارج جدول أعمال الهيئة العامة للمجلس مشروعي القانونين المذكورين أعلاه ويعملون على تحقيق باقي المطالب وخصوصا ملفي التفرغ والدخول إلى الملاك".

loading