اعتصام

اهالي حبوش وعربصاليم اعتصموا.. لاقفال مكب النفايات وايجاد حل جذري

أقفل عدد من أهالي بلدتي حبوش وعربصاليم صباح اليوم الطريق العامة التي تربط النبطية باقليم التفاح عند جسر الست زبيدة، احتجاجا على الاضرار الصحية والبيئية التي تلحق بهم جراء وجود مكب للنفايات قرب النهر بين البلدتين، وانبعاث الروائح الكريهة وانتشار الحشرات المنبعثة منه.وتسبب اقفال الطريق، لبعض الوقت بزحمة سير قبل ان تعمد دورية من قوى الامن الداخلي على فتحها، لينفذ بعدها الاهالي اعتصاما في المكان، مطالبين "الجهات المعنية وبلديتي عربصاليم وحبوش بايجاد حل جذري ونهائي لهذه المشكلة الخطيرة". ورفع المعتصمون، ومن بينهم فتية، لافتات كتب عليها "صحتنا وصحة اولادنا فوق كل اعتباراتكم وجمال ارضنا اهم من صفقاتكم"، "لا لنفايات المستشفيات، لا للمزيد من الامراض، لا للمزيد من الموت بالسرطان"، "نعم لاقفال مكب الموت المسرطن"، "ارحموا طفولتنا لنا الحق بالعيش السليم: لا تقتلونا"، "نريد بيئة نظيفة لا تورثونا الامراض، ماذا تركتم لغدنا". وألقيت خلال الاعتصام كلمات اشارت الى المشاكل الصحية التي تصيب الاطفال في البلدتين بسبب الحشرات المنتشرة، وطالبت باقفال المكب فورا وبدون اي تبريرات من اي جهة كانت، ومحاسبة المسؤولين عن هذا المكب الخطير، وتوقيف كل من يلقي النفايات فيه التي تسببت باضرار في البيئة وفي النهر، اضافة الى تشويه المناظر الطبيعية. وحذر المعتصمون من خطورة عمليات الحرق اليومي المتعمد للنفايات في المكب، خصوصا في فترة الليل للتغطية على الكمية المرمية فيه يوميا، وما تشكله روائح الدخان من اضرار صحية وبيئية كارثية. بعد ذلك توجه المعتصمون الى المكب، واوقفوا شاحنة محملة بالنفايات الطبية من احدى مستشفيات المنطقة لرميها في المكب، ومنعوها من القيام بذلك، وهددوا بتنفيذ اعتصام دائم وتصعيد تحركهم لحين اقفال المكب.

الناجحون في مجلس الخدمة المدنية لصالح الطيران المدني يعتصمون: لتوقيع مرسومنا

نفّذ ناجحون في مجلس الخدمة المدنية لصالح المديرية العامة للطيران المدني- الفئة الرابعة، اعتصاماً تحت جسر المطار للمطالبة بتعيينهم في وظائفهم، وانضمّ إليهم رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر. وناشد المعتصمون رئيس الجمهورية ميشال عون توقيع مرسوم تعيينهم الذي وصل إلىقصر بعبدا وينتظر توقيع عون. وجاء في بيانهم: "نعتصم اليوم ونحن على بعد امتار من مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لنطالب بحق اكتسبناه منذ نحو السنة بعد نجاحنا في مباراة نظمها مجلس الخدمة المدنية للتعيين في بعض الوظائف الشاغرة في المديرية العامة للطيران المدني. هذه المباراة التي تم الاعلان عنها طوال شهرين، والتي كانت مفتوحة امام جميع اللبنانيين دون استثناء، تقدم اليها المئات من المرشحين ونجح من نجح من اصحاب الكفاءة في امتحانات يشهد الجميع على صعوبتها ونزاهتها، خصوصا ان مجلس الخدمة المدنية هو الملاذ الأخير لاصحاب الكفاءات، ومدخلهم الوحيد للدخول الى القطاع العام دون واسطة او منّة من احد. لقد عانينا طوال اشهر في مختلف ادارات الدولة، وكرسنا وقتنا لملاحقة مرسوم تعييننا في مختلف الادارات العامة، وواكبنا جميع الاجراءات القانونية والادارية التي احاطت مرسوم تعييننا، وقد وقعه في نهاية المطاف الوزراء المختصين ودولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، الى ان وصل مرسوم تعييننا الى قصر بعبدا لنيل توقيع فخامة رئيس الجمهورية، كخطوة اخيرة تؤدي الى ختم هذا الملف وتعييننا في الوظائف التي نجحنا فيها بكفاءتنا. ولكن، بعد مرور اكثر من شهر على وصول مرسوم تعييننا الى قصر بعبدا، وبعد مراجعاتنا المتكررة من خلال الاتصال بدوائر القصر، لم نتمكن من الحصول على اي معلومة واضحة بما يتعلق بالمرسوم، غير ان الشيء الوحيد الواضح هو ان المرسوم لم يتم توقيعه حتى الساعة بالرغم من انه لم يعد يحتاج سوى الى توقيع فخامة الرئيس ميشال عون، ولا حاجة الى انتظار حكومة جديدة كون المرسوم قد تم توقيعه من الوزراء المختصين والرئيس الحريري قبل اعتبار الحكومة الحالية مستقيلة وقبل دخولها في تصريف الاعمال. لذلك، نعتصم اليوم امام المطار، ولا احد منا يهوى الاعتصام او النزول الى الشارع، لكن الظروف كافة دفعتنا الى ذلك، فلم نعد قادرين على تحمل البطالة التي نعيشها، والاحوال المعيشية الصعبة التي يعيشها معظمنا، وعدم الامان او معرفة مصير مستقبلنا، وذلك لان العديد منا ترك اعماله تمهيدا للالتحاق بالوظيفة بعد نجاحه، وبعضنا الاخر غير قادر على توقيع عقود عمل في القطاع الخاص، والالتزام بعمل لا يعلم متى قد يغادره فور استدعائه الى الوظيفة العامة. بعد كل ما تقدم، نناشدك يا فخامة الرئيس، وانت بي الكل، ان تنهي معاناة اكثر من ثمانين شاب وشابة من ابنائك. ثمانون شاب وشابة من مختلف المناطق اللبنانية ومن مختلف الطوائف، وانت اكثر المدركين ان هذه الوظائف التي نجحنا بها هي وظائف الفقراء، وظائف من الفئة الرابعة التي يتقدم اليها من ليس له واسطة او نفوذ في هذا البلد، وقد تقدمنا الى المباراة مطمئني البال، لمعرفتنا انها اولا من تنظيم مجلس الخدمة المدنية الذي لا غبار على نزاهته وشفافية امتحاناته؛ وثانيا، لادراكنا ان هذه الوظائف لا تخضع للتوزيع الطائفي بحسب الدستور، وشرط الانتماء الطائفي ليس من ضمن شروط التقدم الى الامتحانات التي جرت دون ان يسأل احد عن الانتماءات الطائفية للمرشحين، وثالثا، لقناعتنا بانه لا يمكن ان يحصل اي مشكلة في تعييننا خصوصا ان هذه الوظائف ضرورية لتسيير المطار، كون ملف السلامة العامة من الملفات الاساسية والمهمة حرصا على سمعة لبنان في الخارج وسمعة مطار بيروت امام السياح الذين سيقصدونه في موسم الصيف الواعد، إضافة إلى الشغور الكبير في عديد الموظفين بشكل عام والمراقبين الجويين بشكل خاص. ختاما، نحن على ثقة بان فخامة الرئيس عون يدرك تماما معاناتنا، ونأمل منه ان يعالج ملفنا بحكمته المعتادة، رأفة بنا وبعائلاتنا وبمستقبلنا".

Advertise with us - horizontal 30
loading