اعلان بعبدا

سليمان: الدولة تتآكل بسبب دويلة حزب الله

قبل نحو عام من اليوم، اطلق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون موقفا متقدما من ملف الاستراتيجية الدفاعية، ذاهبا إلى حد الوعد بأن يبحث هذا الملف الشائك إلى طاولة حوار وطني بعد الانتخابات النيابية. غير أن العام الأول من ولاية المجلس النيابي الجديد مر من دون أي إشارات جدية إلى انطلاقة فعلية لهذا المسار، تضع حدا لما يسميه الدائرون في الفلك السيادي "السلاح غير الشرعي" و"السيطرة على قرار الدولة اللبنانية"، في وقت يبدو حزب الله، الحليف التاريخي الأول للرئيس عون مصرا على التمسك بترسانته في سياق ما يعتبرها "المواجهة المفترض خوضها مع أعداء لبنان". أمام هذه الصورة، سجل منسوب الكلام عن الاستراتيجية الدفاعية تراجعا لافتا في وقت يطالب المجتمع الدولي لبنان بحصر السلاح في يد الدولة. جرى كل هذا في وقت لا يزال الخلاف مستعرا حول مفهوم النأي بالنفس، ما حدا بالبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى الدعوة إلى "تطبيق إعلان بعبدا"، أمام جمع من المناوئين لهذا التوجه، فيما قذف وزير الدفاع الياس بو صعب الملف إلى غياهب النسيان بربطه بالأطماع الاسرائيلية في لبنان قبل ان يتراجع لاحقا.

Time line Adv
Agem Australia 2019
loading