افريقيا

رئيس إريتريا يصل إثيوبيا.. وبدء حقبة جديدة من السلام

وصل الرئيس الإريتري، أسياسي أفورقي، السبت، إلى العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، في زيارة تعد تاريخية، بعد قطيعة بين البلدين استمرت نحو 20 عاما.وخرج الآلاف في أديس أبابا وسط إجراءات أمنية مشددة للترحيب بالرئيس أفورقي، الذي تعد زيارته أحدث خطوة على صعيد إنهاء حالة الحرب. وتعد زيارة أفورقي إلى أديس أبابا، والتي تستغرق 3 أيام، أحدث خطوة في محاولات التقارب الدبلوماسي غير المسبوق بين إريتريا وإثيوبيا، والذي يأمل كثيرون أن ينهي واحدا من أطول الصراعات في أفريقيا. وقال وزير الإعلام الإريتري، يماني جبر مسكل، في حسابه في تويتر، إن الزيارة "ستشكل دفعة للمسيرة المشتركة من أجل السلام والتعاون بين البلدين". وبدأ ذوبان الجليد عندما أعلن آبي أحمد، الذي تولى منصبه في أبريل، أن إثيوبيا ستقبل بشكل كامل اتفاق السلام الذي أنهى حربا حدودية استمرت عامين، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وانفصال الكثير من العائلات. وقارن بعض الإثيوبيين المتحمسين استعادة العلاقات مع واحدة من أكثر دول العالم المعزولة بانهيار جدار برلين، فيما فتحت الاتصالات الهاتفية وبدأت أولى رحلات الخطوط الجوية الإثيوبية إلى إريتريا، الأربعاء الماضي. يذكر أن آخر زيارة للرئيس الإريتري إلى إثيوبيا كانت عام 1996.

إسرائيل تتخلى عن خطة الترحيل القسري

أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها ستتخلى عن خطة للترحيل القسري لمهاجرين أفارقة دخلوا البلاد بشكل غير قانوني. وقالت الحكومة في رد إلى المحكمة العليا "في المرحلة الحالية، لم يعد احتمال القيام بعملية ترحيل قسري إلى بلد ثالث مطروحا". وأضافت أنه سيكون بوسع المهاجرين مرة أخرى تجديد تصاريح الإقامة كل 60 يوما مثلما كان عليه الحال قبل حملة الترحيل. وبعدما تخلت إسرائيل عن خطة لإعادة توطين المهاجرين دعمتها الأمم المتحدة قبل بضعة أسابيع، حولت جهودها صوب التوصل إلى ترتيب لإرسال المهاجرين قسرا إلى أوغندا. وقدم عدد من الجماعات المدافعة عن حقوق المهاجرين التماسا إلى المحكمة العليا لوقف تلك السياسة. ورحبت منظمة العفو الدولية بالقرار الصادر لكنها انتقدت خطة إسرائيل للاستمرار في عمليات الترحيل الطوعي. وقالت نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية "في واقع الأمر لا يوجد شيء طوعي بشأنها، طالبو اللجوء الإريتريون والسودانيون يوافقون عليها تحت ضغط. إسرائيل ما زالت ملزمة بعدم نقل أحد" إلى بلد سيكون فيه غير آمن. وأضافت أن المنظمة ستراقب عمليات الترحيل.

الرئيس البورمي يستقيل من منصبه

استقال الرئيس البورمي هتين كياو (71 عاما) المقرب من الزعيمة اونغ سان سو تشي الاربعاء من منصبه بمفعول فوري بعد عامين تقريبا على توليه مهامه، بحسب ما أعلنت الرئاسة على موقعها في فيسبوك. وأوضح البيان ان "الرئيس طلب في 21 اذار 2018 ان يتم اعفاؤه من مهامه". وكان هتين أول مدني يتولى في نيسان 2016 هذا المنصب في البلاد منذ عقود. وفي آذار الحالي نددت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بتواصل "التطهير العرقي للروهينغا" في ميانمار، من خلال حملة "ترهيب وتجويع منظمة" لحمل هذه الأقلية على الفرار إلى بنغلادش المجاورة.

loading