افغانستان

خطة أميركا العسكرية.. دبابات ومركبات من دون سائق

يخطط الجيش الأميركي لاستخدام مركبات من دون سائق في مهمات الفصائل العسكرية، بهدف تقليل الخسائر البشرية في الحروب. وبعد معارك أزهقت أرواح الكثير من المقاتلين الأميركيين في العراق وأفغانستان، أصبح تقليل الخسائر البشرية، من أولويات "البنتاغون"، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست". وتعرض الجيش الأميركي لانفجارات وهجمات غير متوقعة استهدفت مركبات المؤن، ومركبات الدوريات، خلال الحروب الأميركية الأخيرة، مما أدى لقتل وجرح الآلاف. ودفع هذا الجيش للمطالبة بجعل تقنية المركبات من دون سائق، من أولويات التسليح بالفترة المقبلة. ومن فوائد المركبات من دون سائق، بالنسبة لخبراء الحرب، قدرتها على إبعاد الأشخاص عن مواقف الخطر "غير الضروري". وقال مايكل غريفين، رئيس البحوث والهندسة في وزارة الدفاع الأميركية: "تكون عادة في وضع ضعيف ومكشوف عندما تقوم بتلك المهمات.. إذا كنت ستستطيع تنفيذ تلك المهمات بمركبة من دون أشخاص (..) فبالتأكيد سأفعل ذلك".

سلسلة من أعمال العنف تطال كابول

شن مسلحون قبل فجر الاثنين هجوما على أكاديمية عسكرية في كابول، وفق ما أفادت مصادر أمنية أفغانية، في اعتداء جديد ضمن سلسلة من أعمال العنف المستمرة التي تضرب العاصمة الأفغانية. وأشار المصدر إلى أن بعض مهاجمي أكاديمية "مارشال فهيم" العسكرية قد قتلوا، مضيفا أنهم فشلوا في اقتحام الأكاديمية ودخولها. وقال المتحدث باسم شرطة كابول بصير مجاهد لفرانس برس إنه حدث إطلاق رصاص وصواريخ، لكن الآن "ساد الهدوء". وقال شهود لفرانس برس إنهم سمعوا عدة أصوات لانفجارات وإطلاق رصاص حوالى الساعة الخامسة صباحافي الأكاديمية التي تقع عند أطراف كابول، حيث يتم تدريب الضباط من ذوي الرتب العالية. وتبنى داعش الهجوم قرب أكاديمية عسكرية في كابول الذي يأتي بعد أيام على تفجير انتحاري لطالبان بواسطة سيارة إسعاف استهدف منطقة مكتظة في كابل، مما أدى إلى وقوع مئات القتلى والجرحى. وسبق ذلك الاعتداء هجوم على فندق إنتركونتيننتال في 20 يناير، والاعتداء على مقر منظمة "سيف ذي تشيلدرن" في جلال آباد، الأربعاء.

loading