الاتحاد الاوروبي

ماي ستطلب تأجيلًا آخر لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي‎

ذكرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اليوم الثلاثاء، أنها ستطلب من الاتحاد الأوروبي تمديد فترة المفاوضات على خروج بلادها من الاتحاد، وأنها ستجلس مع زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربين في محاولة لكسر الجمود في البرلمان بشأن القضية. وقالت ماي، في بيان تلفزيوني من مكتبها في داونينغ ستريت: "لذلك سنحتاج لتمديد آخر للمادة 50.. تمديد قصير لأقصى حد ممكن وينتهي عندما نقر اتفاقًا. ويتعين علينا أن نكون واضحين بشأن سبب هذا التمديد لضمان أن نغادر في الوقت المناسب وبطريقة منظمة". وأضافت: "أتحرك اليوم لكسر الجمود، أعرض الجلوس مع زعيم المعارضة لمحاولة الاتفاق على خطة سنلتزم بها لضمان أن نغادر الاتحاد الأوروبي وأن نفعل ذلك باتفاق".

المصارف المركزية الأوروبية تحذّر: بريكست بدون اتفاق قد يعرض الأسواق المالية لإضطرابات

حذّرت كبرى المصارف المركزية الأوروبية، اليوم الاثنين، من أنّ الأسواق المالية ليست مستعدة لبريكست بدون اتفاق وقد تواجه اضطرابات إذا حصل هذا «السيناريو الأسوأ». وأبلغ نائب رئيس المصرف المركزي الأوروبي لويس دي غيندوس اعضاء البرلمان الاوروبي في بروكسل أنّ مخاطر خروج بريطانيا بدون اتفاق من التكتل الاوروبي في 12 نيسان/ابريل «امر لا يمكن تجاهله». واضاف أنّ «الأسواق لم تأخذ في الحسبان احتمال سيناريو لا اتفاق... افترضوا أن هذا السيناريو الأسوأ سيحدث، علينا أن نكون مستعدين».

لإنقاذ خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي... ماي مستعدة للتنحي!

قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إنها مستعدة للتنحي عن منصبها، إذا كان ذلك سيدفع البرلمان للموافقة على الخطة التي توصلت إليها للخروج من الاتحاد الأوروبي. وأضافت تيريزا ماي للنواب، وفقا لبيان صدر عن مكتبها، "نحن بحاجة للمضي بالاتفاق قدما وإتمام الخروج". وتابعت: "مستعدة لإخلاء منصبي، قبل الموعد الذي كنت أنوي فيه ذلك، حتى أفعل الصواب لبلدنا وحزبنا". وأعلنت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية"، أن ماي، أبلغت حزب المحافظين أنها ستستقيل قبل بدء الجولة التالية من بريكست. وكان مجلس العموم البريطاني أقر تعديلا بأغلبية 329 صوتا مقابل 302، يتيح للنواب أن ينظموا، الأربعاء، سلسلة عمليات تصويت بشأن الخيارات الممكنة بشأن خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي. ومن بين هذه الخيارات البقاء في السوق الموحدة أو إجراء استفتاء جديد أو الخروج بدون اتفاق، أو حتى إلغاء بريكست برمته والبقاء في الاتحاد الأوروبي. وسارعت وزارة البريكست إلى التنديد بتصويت النواب، معتبرة إياه "سابقة خطرة ولا يمكن التكهّن بنتائجها".

loading