الامتحانات الرسمية

عون: ليشكّل الاستقرار عاملًا لعودة نهائية للمنتشرين

أعرب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عن أمله في أن "يشكل استقرار لبنان عاملا مطمئنا للمنتشرين اللبنانيين في دول الاغتراب، كي يعودوا بصورة نهائية الى لبنان، بلد التنوع والانفتاح والارض الجميلة الاحب الى قلب الجميع". كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفدا من "المؤسسة المارونية للانتشار" مع مجموعة من الشباب والشابات المتحدرين من اصل لبناني يزورون لبنان ضمن "مشروع الاكاديمية المارونية وبرنامج العودة الى الجذور" التابع للمؤسسة، بهدف "تعزيز ارتباطهم بوطنهم الام وترسيخ ايمانهم بمؤسساتهم الدستورية".

غش وتفلّت وتساهل: الامتحانات الرسمية بنجاح كبير

تكاد نسبة النجاح في الامتحانات الرسمية تلامس الـ 100% إذا ما احتسبنا الدورتين. نسبة تدعو للتفكر في الأسئلة الآتية: ما الجدوى من هذه الامتحانات وماذا تقيس؟ وهل الحل بإلغائها أم بإبقائها باعتبارها شكلاً من أشكال سيادة الدولة؟ وأي امتحانات رسمية نريد وضمن أي خطة تنموية وطنية؟ تقويم نسب النجاح في الامتحانات الرسمية يحتاج حتماً إلى دراسات معمقة للنتائج ومقارنات دقيقة مع أعوام سابقة. ليس الهدف التشكيك في نتائج الشهادة اللبنانية وترك الساحة لمن يقف على «الكوع» من أنصار «البكالوريهات» الأخرى، كالفرنسية والدولية وغيرهما. إلاّ أنّ عين المراقب لا تستطيع أن تتجاهل الارتفاع الملحوظ لنسب النجاح عاماً بعد آخر، في وقت لم تخرج دراسة علمية واحدة حتى الآن تشرح أسباب هذه الظاهرة، انطلاقاً من أنّ نسبة النجاح مؤشر لاستهدافات النظام التعليمي.

loading