الامتحانات الرسمية

وزارة التربية تلاحقهم!

استفاق طلاب الشهادات أمس على بيان يفيد بأنّ وزير التربية مروان حمادة قرر إعادة مسابقة الرياضيات لشهادتي الاجتماع والاقتصاد وعلوم الحياة، بسبب الاحتجاجات على الأسئلة التي تفوق المستوى التقليدي والتي تحتوي على الكثير من العقبات والصعوبات التي يصعب على التلميذ تجاوزها. لكن لم يكد البيان ينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي حتى تبين أنه مفبرك ويحمل توقيعاً مزوراً لوزير التربية، ما استدعى رداً من الوزير الذي أكد أن الرسالة المزورة ستعرّض أصحابها للملاحقة القانونية. وأكد حمادة حسن سير الامتحانات في الشهادتين المتوسطة والثانوية العامة، داعياً الطلاب والعاملين في الامتحانات إلى عدم التأثر بمحترفي الشائعات.

حمادة: نتائج الامتحانات الرسمية في هذا الموعد!

تفقد وزير التربية مروان حمادة سير الامتحانات الرسمية في مدينة النبطية، يرافقه المدير العام للتربية رئيس اللجان الفاحصة الدكتور فادي يرق، مدير التعليم الاساسي جورج حداد، مديرة الامتحانات في الوزارة هيلدا الخوري والمستشار الاعلامي ألبير شمعون.وزار الوزير حمادة والوفد المرافق مركز الامتحانات لفرع الاقتصاد والاجتماع في ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية في المدينة، وكان في استقباله رئيس المنطقة التربوية في محافظة النبطية أكرم ابو شقرا ورئيسة الدائرة في المنطقة نشأت الحبحاب، ورئيس دائرة الامتحانات في المنطقة جمال الشريف، حيث استمع الوزير حمادة لشرح عن سير الامتحانات وجال على الصفوف، مؤكدا في دردشة مع الطلاب ان "النبطية عزيزة على قلبي وعندما كنت وزيرا للصحة شاركت الرئيس نبيه بري في وضع حجر الاساس لمستشفى نبيه بري الحكومي الجامعي في النبطية، وانتم خزان العلم والذكاء ولا خوف عليكم، وان الاسئلة ليست معقدة انما سهلة ومن المنهاج وليست طويلة ايضا".

نصيحة حمادة لطلاب الباكالوريا

جال وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده على مراكز الامتحانات الرسمية لشهادة البكالوريا - القسم الثالث في منطقة جبل لبنان، واستهل جولته في "متوسطة عاليه الرسمية" حيث تفقد غرف الامتحانات الخمس، متحدثا الى الطلاب الذين بلغ عددهم 98 تلميذا، وسجل غياب طالب واحد. وبعد جولته استشهد حمادة بما قاله البطريرك الراعي "انكم كثيرا تهتمون بقانون الانتخاب ولا تهتمون كفاية بشؤون الناس"، وقال وزير التربية "انا في هذه الايام مهتم بشؤون اهم الناس الذين هم طلاب لبنان والذين هم ذخيرة لبنان للغد.

loading