الانتخابات النيابية

فضل الله: "لا يحق لاي سفارة اجنبية أن تتحدث عن امن لبنان "

أكد النائب حسن فضل الله في افتتاح ورشة عمل حول تغطية الانتخابات النيابية والانتقال الى البث الرقمي، أنه لا يحق لاي سفارة ان تتحدث عن امن لبنان الداخلي، مشيداً بجهود الاجهزة الامنية وحرصها على تفكيك خلايا وشبكات الارهاب كما جهود الجيش اللبناني لتحرير جزء من الأراضي، قائلاً: "من مسؤولية إعلامنا الحر التصدي للتحذيرات الخاطئة".

الراعي: نأمل بزوغ فجر جديد في الانتخابات المقبلة

وجه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي نداء الى المسؤولين لتصحيح مسار ممارستهم السياسيّة وذلك خلال ترأسه قداسا لراحة نفس الشهداء في كنسية سيدة ايليج - ميفوق ،مشيرا الى ان "دماءُ شهدائنا تستصرخ ضمائرهم ليكونوا على مستوى التحدّيات السياسيّة والاقتصاديّة والماليّة والاجتماعيّة"، مضيفا: "ندعوهم للمحافظة على لبنان بخصوصيّاته وميزاته بين بلدان المنطقة، وفقًا للميثاق الوطني والدستور، بغنى تنوّعه الديني والثقافي ضمن إطار الوحدة الوطنيّة، وبنظامِه الديموقراطي، وبميزة المشاركةِ المتساوية والمتوازنة في الحكم والإدارة بين المسيحيّين والمسلمين، وبأهميّة حياده وتحييده عن الصراعات والتدخّلات الإقليميّة والدوليّة، ليكون فاعل استقرار وسلام والمدافع عن قضايا المنطقة، ومكانًا للقاء الأديان والثقافات والحضارات". وتابع: "ندعوهم لبذل الجهود في إطلاق النهوض الاقتصادي بكلِّ مكوِّناته، وإيجاد فرص عمل لشبابنا وقوانا الحيّة، ودعم خزينة الدولة، والتخفيف من عبء الدَّين العام، وقيام الدولة بإيفاء مستحقّاتها الماليّة للمؤسّسات الاستشفائيّة والتربويّة والاجتماعيّة. كما دعا الراعي المسؤولين الى "توحيد القوى والسبل من أجل تحقيق عودة النازحين واللّاجئين إلى أوطانهم وممتلكاتهم، استرجاعًا لحقوقهم بحكم المواطنة، والتزامًا بإعادة بناء بيوتهم، وحفاظًا على ثقافاتهم وحضاراتهم. واشار الى انه "بعودتهم يسلم لبنان من الأخطار الجسيمة التي تتهدّد أمنه واقتصاده واستقراره السياسي وثقافته، والتي تتسبّب بارتفاع عدد العاطلين عن العمل، وبفتح باب الهجرة المميت". ولفت الراعي الى ان "لبنان يحتاج إلى بزوغ فجر جديد من القوى السياسيّة المسؤولة والواعية والملتزمة. هذا ما نرجوه عبر الانتخابات النيابيّة الفرعيّة والعامّة، وفقًا للدستور، قبل حلول شهر أيار المقبل، آملين أن تعطي هذه الانتخابات بلادَنا وجوهًا جديدة تكون على مستوى تطلّعات الشعب اللّبناني، والتحدّيات الراهنة، وحاجات الدولة والوطن".

loading