الانتخابات النيابية

Time line Adv

تعديلات باسيل طابعها شخصي

كشفت معلومات لـ"السياسة" أن الجانب الأكبر من التعديلات التي يطالب بها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على قانون الانتخابات النسبي الذي جرى إقراره، لها طابع شخصي أكثر منه عام. وأشارت المعلومات إلى أن رئيس التيار الوطني الحر يريد أن يحقق انتصارات يضعها في خانته الانتخابية وأمام جمهوره بأنه استطاع أن يحقق إنجازات إضافية على ما حققه في القانون الانتخابي مع إدراكه أنه لا يمكن أن تحظى مطالبه بإجراء تعديلات على القانون الانتخابي بموافقة القوى السياسية وحتى بين حلفائه المسيحيين القدامى والجدد.

البطاقة الممغنطة... تمتحن نيّات أصحابها وتُعرّي التمديد

شكّلت البطاقة الإلكترونية الممغنطة نجمة القانون الانتخابي، وقد أصاب مبتدعوها في تقديم مادة تُلهي اللبنانيين وتخلق تنافساً بين وسائل الإعلام للتقصّي حولها، فيما الذين طرحوها في الاساس وقبل أن يُعبّدوا لها الطريق، ويتحققوا من إمكانية ترجمتها على أرض الواقع اللبناني، انقسموا، فمنهم سارَع الى أجندته لتحديد «جهة تلزيم هذا المشروع»، وآخرون اعتبروها «مجرّد فقّاعات»، مفضّلين صبَّ اهتمامِهم على حسابات مجدية. في هذا السياق، يقول مصدر مواكب للعملية الانتخابية لـ«الجمهورية»: «تبيّن أنّ الأساس ليس إصدار قانون بمقدار التأكّد من إمكانية تنفيذه بشَرياً وتقنياً».البطاقة الإلكترونية الممغنطة أو «بطاقة الـ84»، وفق رقم المادة اليتيمة التي جاءت على ذكرها في قانون الانتخاب النيابي الجديد المكوّن من 126 مادة، هي لوحة بلاستيكية بحجم كفّ اليد، يمكن تضمينها كمية محددة من المعلومات الرقمية الخاصة بحاملها، لا يمكن قراءتها إلّا عبر برنامج خاص بها على الكومبيوتر، وتكون البطاقة مزوّدة بـ «باركود» منعاً لتزويرها، أو بـ«رقاقة معدنية» تسمح بالتصويت لمرّة واحدة، بعد أن تقرأ البطاقة من خلال الرقاقة.

loading