الانتخابات النيابية

مخاوف جدّية من تطيير الانتخابات مجدداً...

صحيح أنّ البلاد ضجّت بالتصاريح وبالمواقف التي تجزم بحتميّة تنظيم الإنتخابات النيابية في موعدها المُفترض في أيّار من العام 2018 المقبل، والتي تُحذّر من عواقب أيّ مُحاولة من أي جهة كانت لعرقلة هذا الأمر، لكنّ الأصحّ أنّ تمديد ولاية المجلس النيابي حصل ثلاث مرّات حتى تاريخه على الرغم من الكلام المُنمّق برفض هذا الأمر، وكل الإجراءات الدُستوريّة والتنظيمية المطلوب إتخاذها لإجراء عمليّات الإقتراع وفق القانون الجديد، لم تُتخذ بعد، على الرغم من أنّنا على بُعد أقلّ من ستة أشهر فقط من الموعد المُفترض لهذه الإنتخابات! فهل هناك خطّة سرّية لتطيير الإنتخابات مرّة جديدة؟

فتفت: لم أفاجأ بما حصل مع الحريري لكنّ الشكل فاجأني

نظمت جريدة "لوريان لو جور" في نادي الصحافة ندوة بعنوان: "الانتخابات النيابية: تحديات استراتيجية والقدرة على الاصلاح"، في حضور ناشطين في المجتمع المدني وطلاب جامعات، شارك فيها النائبان احمد فتفت عن "تيار المستقبل"، الان عون عن "التيار الوطني الحر"، البير كوستانيان عن حزب الكتائب وغيرهم. فتفت ان رأى "لا سبب يحول دون اجراء الانتخابات حتى بعد استقالة الرئيس الحريري والحرب فقط تمنع اجراءها"، وقال: "لم أفاجأ بما حصل مع الرئيس الحريري، فلبنان يعيش خللا في علاقاته مع الدول العربية ومع القرارات الدولية، الشكل فقط فاجأني ولا يجب ان يؤثر على الانتخابات لوجود توافق سياسي على اجرائها". اضاف: "بديهي ان توضع برامج انتخابية لكن المهم احترامها بعد الانتخابات. هل نظام التوافق الوطني عليه ان يأخذنا الى التنازل، وتحت هذا العنوان يمرر الكثير من الامور وننسى الامر الاساس، فهناك انقسام على الامور الاستراتيجية وتوافق على كل ما عداها لكن عند التنفيذ تبدأ الخلافات على الحصص". وقال: "حكومة الوحدة الوطنية يحددها من يفوز في الانتخابات وهذا ما منعه "حزب الله" على قوى 14 اذار عام 2009 ورفض ان تؤلف حكومة بعد فوزها في الانتخابات". .

Advertise
loading