الانتخابات النيابية

Advertise

المردة: انتهى زمن التنازل ومن عطّل باسم الشراكة يريد حكومة أكثرية!

لا يختلف اثنان على أن الانتخابات أفرزت أحجاما جديدة ينوي تيار "المرده" الاستفادة منها لتوسيع رقعة تمثيله النيابي والحكومي، وفي ضوء لعبة الشروط والشروط المضادة حول الاحجام في التركيبة الحكومية التي ستبلغ أوجها بعد 23 الجاري، موعد انتخاب رئيس المجلس النيابي، يرفع "المرده" سقف المواجهة بالدخول الى حلبة العروض من بوابة كتلة نيابية وازنة تخطت خلالها بعدها الشمالي-الماروني الى آخر وطني شامل، تسعى من خلاله الى رفع رصيدها في السلطة، عازمة على مواجهة محاولات إقصائها بحكومة أكثرية من منطلق منطق الشراكة الذي نادى به التيار الوطني الحر طويلا.

loading