الانتخابات النيابية

صيغة "الاشتراكي"... "الستين معدّلاً"

علمت صحيفة "الأنباء" الكويتية ان النائب غازي العريضي حمل مبادرة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، وهي تأخذ باعتبارها النظام النسبي. الى ذلك ،قالت مصادر متابعة لصحيفة "الجريدة" الكويتية إن "الحزب التقدمي الاشتراكي يتطلع الى إعادة إحياء قانون الستين، لكن معدلا من منطلق أن هذا القانون يصون له حصته البرلمانية، وأن الآخرين لن يقفوا في وجه اعتماده، منعا لوقوع الفراغ وكخطوة أفضل من التمديد، ومنهم الثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل، كما أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من مؤيدي طرح الانتخابات بالستين، ولو على مضض، انطلاقا من أن بكركي تفضّل إجراء الاستحقاق، على الذهاب نحو تمديد ثالث للمجلس النيابي أو نحو فراغ في السلطة التشريعية.

المردة: هناك طرحُ النسبية على أساس الـ 15 دائرة فلماذا لا يسيرون به كمبدأ؟

قالت مصادر تيار «المردة» لـ«الجمهورية» إنّ «المردة» «ضدّ التمديد لكنّها أيضاً ضدّ الفراغ، فكلاهما شرّان، لكن التمديد يبقى أهونَ الشرور. إنّما هذا الأمر لا يعني أنّ هناك فريقاً مع التمديد وآخر ضده، بل هناك فريق مع قانون انتخابات عادل يقوم على النسبية وفريق ضد قانون انتخابات عادل ويسعى إلى قانون مختلط بطريقة مركّبة تجعله يفوز خطأ بكلّ المقاعد المسيحية. فالبلاد إذن منقسمة على هذا النحو وليس هناك شيء اسمُه فريق مع التمديد وآخر ضدّ التمديد». وأضافت: «لدينا الآن مهلة حتى 15 أيار، فإذا كانت العقبات عند الثنائي المسيحي فهناك طرحُ النسبية على أساس الـ 15 دائرة وقد التزَمه الأقطاب الموارنة الأربعة في بكركي، فلماذا لا يسيرون به كمبدأ؟ يقولون اليوم إنه ليس لمصلحة المسيحيين. كيف كان لمصلحتهم في العام 2012 ولم يعُد لمصلحتهم في العام 2017؟ كان لمصلحتهم حينها لأنّهم لم يكونوا حلفاء كما اليوم. إنّ المعيار بالنسبة إليهم مصلحة الثنائي المسيحي وليس مصلحة المسيحيين. مصلحة المسيحيين هي في النسبية الكاملة بغَضّ النظر عن توزيع الدوائر، أمّا مصلحة الثنائي فهي ضدّ النسبية لأنّهم لا يستطيعون أن يكونوا في لوائح موحّدة. فكفى تضليلاً باسمِ المسيحيين، وتكون النتيجة على حساب المسيحيين كما علّمنا التاريخ».

Advertise with us - horizontal 30
loading