الانقلاب في تركيا

بدء العد العكسي للانتخابات الرئاسية والتشريعية التركية

دخلت تركيا في عد عكسي للانتخابات الرئاسية والتشريعية، والتي يواجه فيها الرئيس رجب طيب إردوغان، وحزب «العدالة والتنمية» الإسلامي تحدياً غير مسبوق لناحية وجود منافسة قوية من المعارضة المتحدة. يواجه الرئيس التركي المحافظ، رجب طيب إردوغان، الذي يتولى السلطة منذ 15 عاماً في تركيا، أكبر تحدٍّ في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المرتقبة الأحد المقبل، إذ يواجه معارضة مصممة على إزاحته في حين يعاني الاقتصاد صعوبات متزايدة. وإردوغان الذي طرح نفسه بطلاً من العيار الثقيل في الحملة الانتخابية، فاز في الانتخابات بصورة متتالية منذ وصول حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي الى السلطة في 2002، فأرسى تحولاً في تركيا من خلال سياسات اقتصادية موجهة نحو النمو وخط ديني محافظ ومواقف حازمة في السياسة الخارجية.

تركيا "تسقط" الجنسية عن 130 شخصا بينهم غولن

قالت وزارة الداخلية التركية، الاثنين، إنها ستسحب الجنسية من 130 شخصا يشتبه في صلاتهم بحركات مسلحة بينهم الداعية المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، إلا إذا عادوا إلى البلاد في غضون ثلاثة أشهر. وأوردت وزارة الداخلية على لائحة "الهاربين من العدالة" غولن الذي تتهمه الحكومة بالتدبير للانقلاب الفاشل في تموز الماضي والنائبين عن حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد فيصل ساري يلدزوطوبى هزير، والنائب السابق عن الحزب عينه أوزدال أوجير. من ناحيته، نفى غولن، الذي يعيش في ولاية بنسلفانيا الأميركية منذ عام 1999، ضلوعه في الانقلاب وقام بإدانته. وأكدت الوزارة أنه سيتم إسقاط الجنسية التركية عن الموجودين على اللائحة، إلا إذا عادوا إلى البلاد خلال الفترة الزمنية المحددة وسلموا أنفسهم "للسلطات المختصة".

Jobs
loading