البطريرك مار بشارة بطرس الراعي

البيان الختامي لاجتماع المدارس في بكركي: على الدولة أن تتحمل تمويل الدرجات الست الاستثنائية

صدر عن اللقاء التربوي الموسع في بكركي البيان الآتي الذي تلاه الامين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار:"تلبية لدعوة رئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى، عقد لقاء تربوي موسع للنظر في تداعيات تطبيق القانون 46/2017 المعروف بقانون سلسلة الرتب والرواتب، على حرية التعليم ونوعيته، وتضامن مكونات الأسرة التربوية، وعلى الأقساط في المدارس الخاصة، في ظل تصاعد احتجاجات لجان الأهل على الزيادات الباهظة التي يرتبها القانون المذكور على الأقساط المدرسية، وإعلان اتحاد المؤسسات التربوية عدم قدرته على متابعة تأدية رسالته التربوية بنتيجة ذلك، وموقفه الداعي إلى تطبيق الجدول 17 من دون الدرجات الاستثنائية، واستمرار نقابة المعلمين في الدعوات المتكررة إلى الإضراب مطالبة بتطبيق القانون 46/2017.

إجتماع إستثنائي في بكركي اليوم... طارت الجلسة الحكومية التربوية؟

يشهد الصرح البطريركي في بكركي، عند التاسعة والنصف صباح اليوم، اجتماعاً استثنائياً لأعضاء مجلس البطاركة، والأساقفة الكاثوليك ورؤساء الطوائف المسيحية والإسلامية، بهدف «توحيد الموقف بين المدارس الخاصة بشأن تطبيق قانون سلسلة الرتب والرواتب للأساتذة»، وفق ما أوضَحته مصادر بكركي لـ«الجمهورية»، «فالكاردينال البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ينظر إلى الأزمة التربوية كقضية وطنية لا يمكن التساهل بها»، وفق المصدر نفسِه. فيما واصَل أمس وفدٌ من اتّحاد المؤسّسات التربوية جولته على رؤساء الطوائف، حاملاً الأزمة التربوية إلى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وإلى شيخ عقل طائفة الموحّدين الدروز الشيخ نعيم حسن. لملمَ كانون الثاني أيامه، وودّع اللبنانيون الشهرَ الأوّل من السنة في ظروف لا يُحسَدون عليها، فيما موعد انعقاد الجلسة الحكومية التربوية رهنُ التوقّعات وتضاربِ التحليلات حول المرحلة المقبلة.

الراعي يدعو المسؤولين للوثوق ببعضهم: لا يحقّ لأحد التفرّد بالقرار الوطني

دعا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي المسؤولين الى ايقاف تبادل الاتهامات الحادة على ابسط الامور كما دعاهم الى عدم التفرد بالقرار الوطني، مشدداً على ان ذلك يتنافى مع وجه لبنان الديمقراطي والذي يحترم التعددية. وفي التفاصيل، رأى الراعي خلال قداس يوم الاحد، ان "شعبنا في لبنان بمختلف فئاته يعاني اقتصادياً ومعيشياً وبيئياً وامنياً فضلاً عن العوز والبطالة وحرمانه من ابسط حقوقه". وحيّا الراعي " كل الجهود التي يبذلها المسؤولون لمعالجة معاناة اللبنانيين". غير انه وفي المقابل غمز الى الخلافات التي تحصل في البلد، قائلاً: " لا يحق بعض المسؤولين ان يستمروا بحالة اللاثقة والخوف بعضهم من بعض وتبادل الاتهامات الحادة على ابسط الامور ". واضاف: "لا يحق لأحد التفرد بالقرار الوطني وفرضه على الجميع ولا التطاول على القانون وتعطيل القرارات القضائية وقرار مجلس شورى الدولة"، مشيراً الى ان ذلك "ليس وجه لبنان الديمقراطي"

loading