البطريرك مار بشارة بطرس الراعي

الراعي من إهدن: تأليف الحكومة المعتمد يناقض المعايير الدستورية

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداسا إحتفاليا في كاتدرائية مار جرجس - إهدن بمناسبة إعادة تكريس مذبحها وتدعيم الكنيسة وترميمها، خدمته جوقة قاديشا بقيادة الأب يوسف طنوس، وحضره السفير البابوي جوزف سبيتيلي، النائب البطريركي العام على رعية إهدن - زغرتا المطران جوزيف نفاع، النائبان البطريركيان المطرانان سمير مظلوم ورفيق الورشا، رئيس اساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة، المونسنيور اسطفان فرنجية، لفيف من كهنة زغرتا ورؤساء أديار ورهبان وراهبات.

العلاقة بين التيار والقوات... الى غرفة العناية

تنتقل العلاقة المتدهورة بين التيار الحر والقوات اللبنانية، اليوم الخميس الى «غرفة العناية» في المقر الصيفي للبطريركية المارونية في «الديمان». وكان البطريرك بشارة الراعي، الذي عاد الى بيروت امس الاول دعا الوزير ملحم رياشي والنائب ابراهيم كنعان للقائه في مقره الصيفي اليوم متسلحا بقرار التيار والقوات وفق الحملات الإعلامية على كل المستويات. وعلمت «الأنباء» ان طرفي المشكلة هما من اتصل بالبطريركية، للاحتكام اليها، وعلى أمل ان يتوصل البطريرك بشارة الراعي الى رفع درجة اللقاء لاحقا، الى مستوى رئيس التيار والقوات، جبران باسيل وسمير جعجع.

سعيد: كلام الراعي يشكّل خريطة طريق

قال رئيس «لقاء سيدة الجبل» الدكتور فارس سعيد لـ«الجمهورية»: «كلام البطريرك الماروني من قصر بعبدا، وبعد مشاركته في خلوة مسيحيي الشرق الى جانب قداسة البابا وتأكيده انّ حمايتهم لا تتم عبر ثنائيات أو ثلاثيات أو إدارات سياسية على قياس الطائفة المارونية او المسيحية، إنما من خلال التنوع وبناء الوحدة الداخلية الاسلامية المسيحية، هو أكثر من كلام سياسي بل يشكّل خريطة طريق على المسيحيين اتّباعها للنجاة من مقصّات المنطقة والأحداث الكبرى. وترتكز هذه الخريطة ليس على وحدة الطائفة وحسب، بل على وحدة الطوائف والوحدة الداخلية الاسلامية - المسيحية.

loading