البطريرك مار بشارة بطرس الراعي

فرنجية: المنافسة السلبية تؤذي البلد .... والوضع الاقتصادي خطير!

اكد النائب السابق سليمان فرنجية ان " الوضع الاقتصادي خطير وطالما نعالج الامور بالطريقة الكلاسيكية لن نصل الى اي مكان". فرنجية وبعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في الديمان، رأى في التأخير بتأليف الحكومة ان " المهم ان نعالج البلد فهو بحاجة الى ايجابية والمنافسة السلبية هي من تؤذي البلد". وقال: " كلنا ينظر الى الانجازات لا الى الشعب الذي هو غير مرتاح، فهناك مشكلات عديدة علينا ان نعالجها والا نعتبرها انجازات، فحين تكون الموازنة والكهرباء انجاز فهذا لا يعني ان البلد بخير". ورداً عن سؤال حول الوضع الاقتصادي، قال: " ان الوضع الاقتصادي خطير جداً ومعالجته بحاجة الى مقومات دولة، ونحن بحاجة الى رجالات دولة حقيقية ولكن طالما نعالج الامور بطريقة كلاسيكية فهذا يعني اننا لن نصل الى مكان",

الراعي اختتم زيارته الرسمية للأردن

اختتم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي زيارته الراعوية والرسمية للمملكة الأردنية الهاشمية بلقاء عشاء أقامه على شرفه رئيس الجالية اللبنانية في الأردن فؤاد أبو حمدان، بحضور فاعليات أردنية رسمية وسياسية واجتماعية واقتصادية وأبناء الجالية اللبنانية، وانضم إلى الحفل النائب الياس بو صعب.

الراعي يوجه نداء للامم المتحدة لابطال قرار الكنيست: من المعيب حصر تأليف الحكومة بتوزيع الحصص

رأى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي انه "لو سلكت السلطة بنهج التجرد والتفاني لما كنا وصلنا الى ازمة تأليف الحكومة والازمة الاقتصادية والازمة المعيشية والسكنية وازمة البنى التحتية والفساد الاخلاقي والسياسي". وقال في عظته خلال القداس الاحتفالي في الذكرى الأولى لتثبيت تمثال مار شربل في فاريا: "لبنان يعاني من أزمة تأليف حكومة يُنتظر أن تكون على مستوى التحديات الراهنة وأزمة إجتماعية وأزمة بنى تحتية". وسأل البطريرك الراعي: "أليس من المعيب أن تكون عقدة تأليف الحكومة الجديدة محصورة بتوزيع الحصص بدل تشكيل حكومة تضمّ خبراء تكنوقراط؟". من هنا، تمنى "أن يتحلى السياسيون بالتجرد عن مصالحهم الخاصة ويتعالوا عن مكاسبهم المالية غير المشروعة وصفقاتهم وتقاسم المغانم على حساب المال العام وأن يتفانوا في خدمة الخير العام ويعملوا على قيام دولة منتجة ويكرسون طاقاتهم واحزابهم وانتماءاتهم الدينية من اجل تكوين الكيان اللبناني المتعدد في الوحدة". وعن قرار الكنيست الذي " يعتبر ان القدس هي عاصمة اسرائيل وان اللغة العبرية دون العربية هي اللغة الشرعية"، اكد الراعي ان "هذا القرار مرفوض لانه يقصي الديانتين المسيحية والاسلامية ويقصي شعبنا المسيحي هناك ويقضي على مسار السلام". واذ شدد على ان هذا القرار "مشين ومنافي للعولمة"، وجه نداء "الى منظمة الامم المتحدة لابطال قرار الكنيست".

loading