البطريرك مار بشارة بطرس الراعي

الراعي: المسؤولون السياسيون في لبنان يخربون اكثر مما يبنون

التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الوفد الاعلامي المواكب لزيارته الرعوية الى كندا، في حضور راعي الابرشية المطران بول مروان تابت وقنصل لبنان الفخري في هاليفاكس وديع فارس وعدد من ابناء الجالية. بداية نوه الراعي بالدور "الذي يقومون به في نقل الحقيقة للناس كما هي، وفي نشر رسالة الكنيسة"، متحدثا عن دور ابناء الكنيسة في بلاد الانتشار لاسيما في كندا. وقال: "نهنىء هذه الابرشية وراعيها المطران تابت على ما يقومون به من نشاطات واعمال، وانا سعيد للقاء ابناء الجالية للمرة الثانية منذ انتخابي بطريركا، وان ارى النجاحات التي يحققها ابناؤنا في هذه البلاد، خصوصا واننا سندشن الكنيسة الجديدة في هاليفاكس التي شارفت الاعمال فيها على الانتهاء، وازيحت الستارة عن تمثال المغترب اللبناني. وهذان الموضوعان لما كانا تحققا لولا محبة القنصل فارس لوطنه ولكنيسته".

Time line Adv

مبادرة الراعي... هل تشكّل المخرج المقبول لأزمة التأليف؟

أكدت المصادر المواكبة لعملية تأليف الحكومة، ان هناك مشاورات تجري وكلام يتم تداوله في ما خص المساعي، ولكن من غير المعروف كيف تستثمر، لفت الانتباه، إلى ان مبادرة البطريرك الماروني بشارة الراعي بالدعوة إلى تشكيل حكومة طوارئ حيادية من خارج الأحزاب لم تلق الصدى المطلوب سوى من رئيس الحزب الاشتراكي الذي غرد على حسابه الشخصي عبر «تويتر» قائلاً: «كم بليغ وحكيم كلام البطريرك الراعي الذي دعا إلى حكومة حيادية لمعالجة الوضع بعيداً عن السجالات»، في حين كشفت مصادر مسيحية قريبة من بكركي ان مراجع دبلوماسية غير لبنانية كانت زارت الصرح البطريركي وأسرت إلى البطريرك بأن حكومة حيادية أو اكسترا برلمانية من شأنها ان تشكّل المخرج المقبول لازمة التأليف التي تدحرجت لتلامس المندرجات الطائفية وتعمقها في النفوس.

Advertise
loading