البقاع

وقفة إحتجاجية لمزارعي القمح..

نفذ مزارعو القمح وقفة احتجاجية في سهل بلدة إيعات استنكارا للاجحاف في حقهم والمطالبة بالتعويض عن خسائرهم.وتحدث سعدالله صلح باسم المزارعين، فقال: "أدت العوامل الطبيعية نتيجة الجفاف وشح الأمطار إلى تلف مساحة 35 ألف دونم مزروعة بالقمح في سهل البقاع من أصل 80 ألف دونم، إلا أن الدولة اعتمدت على مسح جوي بواسطة الأقمار الصناعية وقدرت الأضرار بثلاثة آلاف دونم فقط، في الوقت الذي نجد أنه في سهل بلدة طاريا وجوارها لوحدها تلفت بالكامل مساحة أكثر من ألفي دونم كانت مزروعة القمح".وطالب الهيئة العليا للاغاثة بـ"تكليف مهندسين للكشف الميداني على الأضرار في الحقول، والتعويض العادل والمنصف للمزارعين الذين لم يتبق لدى الكثير منهم محصول قمح لتسليمه".

تكتل نواب بعلبك الهرمل: الخطة الامنية أولوية قصوى

أكد "تكتل نواب بعلبك الهرمل" خلال اجتماعه الدوري في بعلبك، على "ضرورة التنفيذ الفوري للخطة الامنية، باعتبارها أولوية قصوى وملحة ولا تحتمل أي تأجيل أو تأخير". وتلا وزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال غازي زعيتر بيانا باسم التكتل، بحضور وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال حسين الحاج حسن والنواب: علي المقداد، ابراهيم الموسوي، أنور جمعة، والوليد سكرية، وممثلين عن "لجنة العفو العام" و "لجنة الإصلاح"، دعا فيه الجهات الرسمية الى "المبادرة لإيلاء المنطقة أولوية استثنائية مستحقة في إيجاد معالجة جذرية وبنيوية للوضع الانمائي الاقتصادي والمعيشي". ونوه بالمواقف التي اطلقها الرئيس نبيه بري حول الوضع في بعلبك الهرمل، املا من جميع المسؤولين "اتخاذ نفس المواقف". كما شدد على "ضرورة الاسراع بتشكيل الحكومة والعمل على تسوية أوضاع الناس في إطار العفو العام، ودفع تعويضات أضرار السيول العالقة منذ تشرين الأول سنة 2017، وتعجيل الجيش بالكشف عن الاضرار". وختم متمنيا على وسائل الإعلام "نقل الصورة الصحيحة عن المنطقة، وعدم تصويرها خارجة عن القانون".

loading