البقاع

الصفيري تضرب في اللبوة: تلوث مياه أم نربيش أركيلة؟

منذ أكثر من اسبوعين، سُجّل ظهور إصابات باليرقان (الصفيري) في بلدة اللبوة (البقاع الشمالي)، بلغت نحو 30 حالة، ما اثار هلعاً بين أهالي البلدة والقرى المجاورة لها، لم تبدّده التطمينات وسرعة شفاء المصابين، خصوصاً أن الأسباب لم تُعرف بعد.رئيس بلدية اللبوة محمد رباح استبعد فرضية انتشار العدوى بسبب تلوّث المياه. وقال لـ«الأخبار» ان كشف وزارة الصحة ومؤسسة مياه البقاع على بئر مياه البلدة وخزان التوزيع على الأحياء «لم يُظهر وجود أي تلوث». ولفت الى ان الوزارة عاودت أخذ عينات من المياه لإجراء فحوصات أكثر دقة في بيروت و«ننتظر صدور نتائج التحاليل».طبيب قضاء بعلبك في مصلحة الصحة محمد الحاج حسن، من جهته، لفت إلى إمكان انتقال العدوى من شخص من خارج البلدة نتيجة ممارسات خاطئة، كاستعمال الارغيلة ذاتها من اكثر من شخص، او بالطعام أو المياه. واستبعد أن تكون الاصابات ناجمة عن تلوث، لافتاً الى أن عدد المصابين تصاعد بشكل مضطرد، مما يرجح ان العدوى انتقلت الى احدهم وبدوره نشر الاصابة، ومشيراً الى أن أعراض عدوى الصفيري تحتاج 15 يوماً لتبدأ بالظهور.

اطلاق نار بين رئيس البلدية والعضو...وفي شحيم الرئيس يهدّد باثباتات مسجّلة بالصوت والصورة

ساد جو من التوتر في بلدة ايعات - البقاعية، نتيجة اطلاق نار بين رئيس البلدية علي عبد الساتر وعضو في المجلس البلدي جراء خلافات قضائية بين الطرفين من دون تسجيل أي اصابات.وتدخل الجيش على الفور، لضبط الوضع وتفادي تطور الاشكال.وفي شحيم في اقليم الخروب، ردّ رئيس بلدية شحيم السفير زيدان الصغير على البيان المشترك للحزب التقدمي الاشتراكي والجماعة الإسلامية "حول السجال على مداورة الرئاسة في بلدية شحيم"، فأوضح ان الإتفاق تم على مداورة رئاسة البلدية ثلاث سنوات للولاية الأولى برئاستي وثلاث سنوات أخرى للولاية الثانية برئاسة احمد فواز، واشار الى ان هناك اثباتات للاتفاق مسجلة بالصوت والصورة ومكتوبة، واكد "ان الحل المعروض قد رفضه لأنه غير متوازن"، وأعلن "استعداده للاستقالة في أي لحظة يعلن فيها الأفرقاء السياسيون عن توصلهم لإتفاق على أسس واضحة ومعلنة".

loading