التدخين

السجائر الإلكترونية والرهان الغامض على أضرارها

حذرت كلية بريطانية من الآثار بعيدة المدى "غير المعروفة" للسجائر الإلكترونية، داعية إلى أبحاث عاجلة بهذا الصدد. وقالت دراسة حديثة أصدرتها كلية لندن الإمبراطورية، إن الآثار الجانبية للتدخين الإلكتروني ليست أكثر تدميرا من من مساوئ السجائر العادية، لكنها أشارت إلى "رهان غامض" يخوضه مستعملو السجائر الإلكترونية. وأظهر إحصاء جديد أن عدد المنضمين حديثا إلى قافلة "المدخنين الإلكترونيين" في بريطانيا دون أن يمروا بمرحلة السجائر العادية، قد زاد بأكثر من الضعف. والعام الماضي، حثت هيئة الصحة العامة في بريطانيا المدخنين في البلاد، وعددهم نحو 8 ملايين، على الاتجاه إلى السجائر الإلكترونية، بعد أن وجدت دراسة حديثة مدعومة من الحكومة أن الأخيرة أقل خطورة بنحو 20 مرة من التدخين التقليدي. إلا أن منظمة الصحة العالمية وعلماء آخرين من مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي وجامعة ليفربول، لا يزال يساورهم القلق بشأن سلامة السجائر الإلكترونية.

أدوية الإقلاع عن التدخين ليس لها آثار جانبية

أثبتت دراسة أن اثنين من الأدوية التي تنتجهما شركتا فايزر وغلاكسو سميث كلين، لا يتسببان في أي مخاطر سلوكية أو أفكار انتحارية. وعلى مدار سبع سنوات، ألزمت السلطات الأمريكية الشركتين بوضع مربع تحذيري على علب الأدوية، يقول إن الدواء قد يتسبب في "تغير السلوك، والعدائية، والإحباط، وأفكار أو أفعال انتحارية"، وهو ما أفزع عدد من الأطباء والمرضى الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين باستخدام الدواء. كما أن إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية منعت الطيارين والعاملين في الملاحة الجوية من استخدام الدواء، لكن الإدارة قد تعيد النظر في هذا القرار بعد نتائج البحث الأخيرة. ويقول الخبراء إن الدوائين آمنان، وربما أكثر أمانا من التدخين الذي يتسبب في وفاة 440 ألف أميركي كل عام.

loading