التدخين

المدخنون أقل دخلًا وفرصاً في العمل

ذكرت دراسة أعدها اتحاد الأطباء الأميركيين أنه ربما يكون للتدخين ثمنا أغلى من مجرد ثمن علبة السجائر، حيث إن المدخنين ليسوا فقط أقل فرصا للعمل عن غير المدخنين بل إن دخلهم أيضا أقل عندما يجدون عملا. ونقلت شبكة (سي بي إس) الأميركية عن جوديث بروشاسكا أستاذ مساعد بمدرسة الطب بجامعة ستانفورد قولها: “إن أضرار التدخين معروفة جيدا لكن من المهم أيضا معرفة الأضرار المادية للتدخين”، موضحة أن المدخنين يمرون بأوقات صعبة لايجاد فرصة عمل أو أنهم أكثر عرضة لفقد وظيفتهم، محذرة من أنه في بعض الأحيان يلجأ غير المدخنين الذين يفقدون وظيفتهم إلى التدخين عندما يشعرون بالضغوط”. وأظهرت نتائج الدراسة أن 27% من المدخنين وجدوا عملا مقابل 56% بالنسبة لغير المدخنين خلال فترة الدراسة، كما وجدت أن المدخنين حصلوا على 5 دولارات أقل في الساعة عن نظرائهم غير المدخنين على مدى 12 شهرا فترة الدراسة، وهو ما يعني أنهم يفقدون ما يصل إلى 8 ألاف و300 دولار سنويا.

حقائق جديدة عن التدخين

هل السجائر تقتل حقا؟ لم يعد هذا السؤال يحظى بالمشروعية، فكل الدراسات تؤكد أن السجارة طريق معبدة نحو الهلاك. رغم ذلك، توجد الكثير من الحقائق المغلوطة عن التدخين. موقع بيزنيس انسايدر قدم قائمة بهذه الحقائق، ندعوك لاكتشافها: - المدخنات أكثر من المدخنين: معلومة خاطئة، فعدد المدخنين الرجال أكثر من النساء في كل بلدان العالم. الحديث عن وجود مدخنات أكثر من المدخنين في أوروبا وأميركا هو راجع لـ"نزعات ذكورية" ليس إلا. وتظل بالمقابل أفلام هوليود في ثلاثينات القرن الماضي زاخرة بمشاهد لبطلات لا يتورعن عن التدخين في أدوارهن: - حملات التخويف من التدخين غير مجدية: أثبتت حملات التوعية من مخاطر التدخين في البرامج التلفزية، الجرائد و الإنترنت، فاعليتها، خاصة لدى فئة المراهقين الذين يكتشفون عالم التدخين لأول مرة، ولا يدركون مخاطره.

loading