التدخين

تدخين النارجيلة في المنزل يلوث الهواء أكثر من السجائر

أوضحت دراسة حديثة في دبي أن تدخين النارجيلة في المنازل يؤدي إلى انبعاث غاز أول أكسيد الكربون والذرات الدقيقة بمستويات تبلغ مثلي تلك التي تخرج من دخان السجائر. وذكر الباحثون في الدراسة التي نُشرت بموقع دورية توباكو كونترول على الإنترنت أنه حتى في الغرف المجاورة لتلك التي يتم تدخين النارجيلة (الأرجيلة أو الشيشة) بها فإن مستويات تلوث الهواء أعلى من نظيرتها التي يتم تدخين السجائر بها. وقال مايكل وايتسمان قائد فريق البحث وهو أستاذ بكلية الطب جامعة نيويورك "هناك اعتقاد خاطئ منتشر بأن النارجيلة هي بديل آمن للسجائر." وأضاف "تدخين النارجيلة في المنزل قد يتسبب في خطر بالغ ليس فقط على المدخنين بل أيضا على الأطفال وبقية الموجودين بالمنزل." وحذرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أنه خلال جلسة واحدة لتدخين النارجيلة يمكن للمدخن أن يستنشق ما يعادل 150 سيجارة.

اكتشاف خطر جديد يشكله التدخين على الإنسان

اكتشف العلماء في مدرسة هارفارد الطبية أن التدخين يتسبب في تغيرات طويلة الأمد في نشاط الجينات. وقد توصل علماء الوراثة إلى هذا الاستنتاج بعد دراسة عملية انضمام مجموعة الميثيل ( CH3 ) إلى الحمض النووي لدى 16 ألف شخص. وقام الخبراء بتحليل عينات الدم لدى المشاركين في الدراسات المختلفة بدءًا من عام 1971. كما درسوا الأطعمة التي كانوا يتناولونها وعاداتهم الضارة مثل التدخين وأمراضهم. وأثبت العلماء أن الكثير من المدخنين حدثت عندهم تغيرات في عملية انضمام مجموعة الميثيل ( CH3 ) إلى الحمض النووي ، ما أثر على نشاط 7 آلاف جين لها علاقة بأمراض القلب وتشكل أورام السرطان. كما اثبت أن من أقلع عن التدخين عاد القسم الأكبر من حمضهم النووي إلى حالته الطبيعية بعد مرور 5 أعوام تقريبا. أما قسمه الأصغر الذي يضم 19 جينا - بما فيه تلك التي تؤثر على نمو سرطان الغدد الليمفاوية – فظل يؤثر سلبا على أجسامهم خلال 30 عاما.

loading