التدخين

قلة الأصدقاء قد تكون قاتلة كالتدخين

توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن عدم وجود أصدقاء في حياة الأشخاص قد يكون سببا من أسباب الموت المبكر تماما كالتدخين. وتمكن الباحثون من جامعة هارفرد من الربط بين الوحدة التي يشعر بها الإنسان نتيجة عدم امتلاكه أصدقاء، وبين ارتفاع خطر الإصابة بالجلطات الدموية Blood-clotting التي من شأنها أن تسبب الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية. وتعمل العزلة الاجتماعية على تنشيط إشارت القتال أو الهروب "Fight or flight" ما يزيد من نسب البروتين المعروف باسم فيبرينوجين "Fibrinogen"، وهو بروتين قابل للذوبان (عامل من عوامل تجلط أو تخثر الدم) ويتم إفرازه عند الوصول إلى الخطوة النهائية في عملية تخثر الدم. ولكن ارتفاع مستوى هذا البروتين يعد مضرا بالصحة، إذ هو يرفع من ضغط الدم.

للسيدات فقط.. مفتاح نجاحك في الإقلاع عن التدخين

رغم أن الإقلاع عن التدخين ليس بالأمر السهل نتيجة إدمان النيكوتين وصعوبة التخلص منه في الدم، إلا أن دراسة حديثة أجرتها كلية الطب بجامعة بنسلفانيا الأميركية خلصت إلى وجود علاقة بين نجاح المرأة المدخنة في الإقلاع عن التدخين وموعد الدورة الشهرية. واكتشف الباحثون وفق الدراسة التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل"، أن الموعد المثالي لإقلاع السيدات عن التدخين مع اقتراب الدورة الشهرية من نهايتها، لأنه قبيل ومع بداية الحيض تنخفض مستويات هرموني الاستروجين والبروجسترون، وتكون السيدات أكثر عرضة للسلوكيات الإدمانية، وبالتالي أكثر إقبالاً على التدخين. أجريت الدراسة على مجموعة من السيدات نصفهن في المرحلة الأولى من الدورة الشهرية والنصف الآخر في المرحلة الثانية، حيث تبين أن السيدات في النصف الثاني أكثر قدرة على اتخاذ القرارات السليمة من نظيراتهن أثناء النصف الأول. واكتشف الباحثون أن التقلبات الطبيعية للهرمونات والتي تحدث على مدار الدورة الشهرية، تؤثر على قرارات المرأة المتعلقة بمكافأة نفسها من خلال التدخين، ففي بداية الدورة الشهرية تعمل منبهات التدخين بقوة داخل دماغ المرأة، ما يجعلها تدخن بشراهة، أما مع نهاية الدورة الشهرية، فيقل عملها كثيرا.

loading