التيار الوطني الحر

سجال حاد بين باسيل وحاصباني!

طغى ملف الكهرباء الذي طرح من خارج جدول الأعمال على الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء أمس، ولم يحصل وزير الطاقة سيزار أبي خليل بدعم من رئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية جبران باسيل على موافقة المجلس على حصر ملف استئجار البواخر لتوليد الطاقة الكهربائية بالوزارة من خلال مؤسسة «كهرباء لبنان»، التي لم يشكل مجلس إدارتها حتى الساعة، وتقررت إعادة الملف الى إدارة المناقصات على رغم أن رئيس الجمهورية ميشال عون كان لمح بعد النقاش الحاد، الذي تخلله سجال بين باسيل ونائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني الذي عرض وجهة نظره المناوئة لموقفي الوزيرين أبي خليل وباسيل، الى طرحه على التصويت، لكن مجلس الوزراء انحاز لوجهة نظر الفريق الوزاري المتمسك بإعادة الملف الى إدارة المناقصات.

بالفيديو- "المياه التي تكذّب الغطّاس"!

في السادس من آب من العام 2009 وقف أمين سر تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان ممثلا يومذاك التيار الوطني الحر رافضا خطوط التوتر العالي في منطقة المنصورية وقبلها الكثير من المرات وأخذ النائب يفنّد مضار هذه الخطوط على الصحة العامة "وخصوصا على الأطفال" من دون ان ينسى ان يعظنا عن الكلفة التي "تبقى أقل في حال تمديد هذه الخطوط تحت الأرض" لافتا أنه "رغم كل ذلك، نتفاجأ بالعودة الى تركيب هذه الخطوط مستغلين الوضع الهادىء وعدم وجود حكومة رغم ضررها على الصحة العامة، مع العلم اننا لن ندعهم يطبّقون هذا المشروع"!!

loading