التيار الوطني الحر

التيار للحريري: إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع!

بعد طول انتظار، خرق رئيس الحكومة سعد الحريري "جدار الصمت" الثقيل الذي اعتصم به أسبوعا كاملا ليضع النقاط على حروف استقالته. وإذا كان الحريري بدا حريصا على طمأنة اللبنانيين، فإنه لم ينس توجيه رسائل واضحة إلى العهد تبدو بمثابة شروط جديدة ربط بها المرحلة الثانية من التسوية التي مر عامها الأول مطبوعا بالاختلالات التي لم تنزل بردا وسلاما في السراي. فبعدما حرص رئيس الحكومة على التشديد على أهمية حياد لبنان، فإنه رمى بوضوح كرة النار هذه في الملعب الرئاسي، بما يعني أنه ترك للرئيس ميشال عون التفاهم مع حليفه الأول حزب الله على إشكاليتي السلاح والنأي بالنفس. غير أن العونيين، الموافقين على "مبدأ" النأي بالنفس يشترطون تطبيقا عادلا له، بما يتيح تطبيقه على أرض الواقع.

لقاء نصرالله وباسيل: لا مخاوف!

عُلم بأنّ رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل التقى، مساء أمس الاثنين، الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله حيث تمّت مناقشة تداعيات استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري. كما تم التداول بشكل مفصل بكل المجريات السياسية الراهنة محلياً وإقليمياً ودولياً. وأشارت المعلومات الى ان البحث تطرّق الى مجمل الأحداث وظروف استقالة الحريري، وكانت الاجواء جيدة وانتهى اللقاء الى أنه لا مخاوف من المرحلة المقبلة. وتم الاتفاق على الاستقرار والوحدة والتنسيق مع كل القوى.

استقالات جديدة في التيار

اشارت صحيفة الاخبار ان التيار الوطني الحرّ وقبل نحو 6 أشهر من الانتخابات، يتخبّط في معمعة الاستقالات. آخرها، قبل يومين، استقالة منسّق أقضية جبل لبنان فؤاد شهاب، لأن «رغبة المناضلين كانت بتأسيس تيار عوني مثالي يعكس صورة المدينة الفاضلة (...) فإذا بمصيدة فخ النظام الداخلي تتربص بنا (...)»، و«لأننا انتقلنا بين ليلة وضحاها من قياديين ومناضلين الى مجرد أرقام إما عليها الخنوع أو الرحيل»، بحسب ما ورد في رسالة استقالته. واتهم شهاب القيادة بعدم «الاهتمام بالقاعدة الشعبية. ولم يعد أحد يرد علينا أو على آرائنا في ما خصّ وضع الأرض أو المشاكل الحزبية الداخلية».

loading