التيار الوطني الحر

اصطدام ناعم وصامت بين الحريري والفريق الرئاسي....

قد يكون أكثر ما أثار مخاوف الاوساط السياسية المواكبة لعملية تأليف الحكومة الجديدة ان التراجع الحاد لاحتمالات التوصل الى حلحلة التعقيدات التي تعترض ولادتها سريعاً لم يعد نتيجة للتباينات حيال توزيع الحصص الوزارية والحقائب فحسب، بل زادته حدة "حرب" فريقي "تفاهم معراب" التي باتت تضع هذا التفاهم برمته على مشارف الانهيار التام اولا وتشكل العامل الاشد سلبية في مسار التأليف. والواقع ان الساعات الاخيرة شهدت تسعيرا للخلاف المتفجر بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" في ظل اندفاع واضح من الفريق الاول الى تحجيم حصة الفريق الثاني في الحكومة، الامر الذي تسبب ايضاً باصطدام "ناعم" وصامت بين الرئيس المكلف سعد الحريري والفريق الرئاسي. واذ برزت معالم أزمة التأليف بوضوح مطلع الاسبوع بحيث لم تسجل اي تطورات ايجابية لتجنب الاستغراق في مرحلة "العض على الاصابع" التي يخشى ان تطبع هذا المسار في حين لا يحتمل البلد ترف الانتظار الطويل لا اقتصادياً ومالياً ولا اجتماعياً وانمائياً، سيكون سفر رئيس المجلس النواب نبيه بري في اجازة الى اوروبا في الساعات المقبلة ( ما لم يحصل ما يرجئ سفره ) مؤشراً كافياً لاستبعاد أي مخرج وشيك للأزمة.

Time line Adv

الاتصالات بين القوات والتيار مقطوعة...وتأنيب نائب!

أكدت أوساط بارزة في القوات اللبنانية أن الاتصالات السياسية بينها وبين كل نواب ووزراء التيار الوطني الحر باتت بحكم المقطوعة كلياً، إلا أن مصادر التيار تنفي ذلك. ولدى تدقيق الأوساط نفسها في الأمر، تبين أن قيادة التيار الوطني الحر أبلغت الوزراء والنواب أنه «ممنوع الحكي مع القوات قبل أن تتشكل الحكومة»، والدليل هو تعرض أحد أبرز نواب تكتل «لبنان القوي» للوم شديد من رئيس التكتل على خلفية تواصله في نهاية الأسبوع الماضي مع أحد وزراء القوات اللبنانية.

Jobs
loading