nabad2018.com

التيار الوطني الحر

حكيم: عادة التيار الوطني الحر في التضليل الاعلامي معروفة والحل سيكون بأمر من حزب الله

إذا كان شريط الفيديو المسرب لوزير الخارجية جبران باسيل قد سبب أزمة كبيرة بين التيار الوطني الحر وحركة أمل انعكست اضطرابات في الشارع، فإن بعض منصات مواقع التواصل الاجتماعي شهدت هجمات على حزب الكتائب، باعتبار أن رئيسة قسم الكتائب في محمرش ريمي شديد هي التي سجلت الشريط. وفي وقت وضعت هذه السجالات في إطار المواجهة السياسية بين الموالاة والمعارضة، تمضي الصيفي في التنبيه من حرف مسار الأزمة عن الاشكال الأساسي الذي أشعل فتيلها، من دون أن يفوتها رفض المس برئيس الجمهورية واستنكار ما تسميه "استنسابية القضاء" إزاء التعرض له. وفي تعليق للوزير السابق الان حكيم لـ "المركزية" اعتبر أن ما جرى أمس في الأحياء الآمنة مرفوض، وكان لرئيس الكتائب موقف في هذا الصدد، خصوصا أن الاحتجاجات وقعت أمام مقر التيار الوطني الحر الذي نكن له كل الاحترام". وإذ أشار حكيم إلى أن "حل الأزمة سيكون خلف الكواليس بأمر من حزب الله، سأل عن مصير التسوية الرئاسية، خصوصا أن أيا من أطرافها لا يتفق مع الآخر، وهذا ما حذرنا منه عندما شددنا على أن أي اتفاق سياسي يجب أن يكون مبنيا أولا على المبادئ".

مصادر أمل: الحريري لم يعد طرفاً مقبولا للعب دور الحكم

تتوقف مصادر مقربة من حركة أمل عند الدور الذي حاول رئيس الحكومة سعد الحريري لعبه بعد تفجّر الأزمة بين حركة أمل والتيار الوطني الحر، مشيرة الى أن الحريري لم يعد طرفا مقبولا للعب دور الحكم، خصوصاً بعد أزمة مرسوم ضباط دورة عام 1994 واخلاله بوعده لرئيس المجلس. وتضيف المصادر في حديثها الى صحيفة الديار: "يعلم الحريري جيدا موقف بري منه ويعلم بأن الأخير يرفض استقباله في عين التينة، ولذلك قام بإرسال وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق"، مشيرة الى أن لعب دور الوسيط يحتاج الى مهارات كثيرة يفتقدها الحريري وأهمها «الحيادية».

Advertise
loading