التيار الوطني الحر

تعديلات وزارية في حكومة استعادة الثقة!

تتجه الأنظار إلى الجهود المبذولة لإنضاج تسوية سياسية جديدة تطوي نهائيا صفحة استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، ويكون عمودها الفقري تجديد القوى المحلية كلها التزامها سياسة النأي بالنفس عن الصراعات بالمنطقة، والحرص على أفضل العلاقات مع الدول العربية. ومع ترجيح إنضاج التسوية الأسبوع المقبل، رجحت مصادر سياسية متابعة لصحيفة "الجريدة" الكويتية أن تجرى بعض التعديلات الوزارية في هيكلية حكومة استعادة الثقة، بحيث يتم استبدال وزير أو أكثر بشخصيات أخرى، مضيفة: "يتمثل هذا الإجراء في إخراج بعض الوزراء الذين لم يكن أداؤهم على قدر التطلعات، من النادي الحكومي، وتعيين شخصيات أخرى أكثر إنتاجية مكانهم، فيتم إدخال دم جديد حيوي إلى مجلس الوزراء، يواكب انطلاقته الجديدة". وذكرت المصادر أن "رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل تحدث في اجتماع لتكتل التغيير والإصلاح في حزيران الماضي عن أداء مخيب للآمال لبعض الوزراء"، مشيرة الى أن ذلك قد يضطر التيار إلى إجراء تعديل وزاري، "الفرصة لتنفيذ هذا التعديل قد تكون سانحة اليوم".

التيار للحريري: إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع!

بعد طول انتظار، خرق رئيس الحكومة سعد الحريري "جدار الصمت" الثقيل الذي اعتصم به أسبوعا كاملا ليضع النقاط على حروف استقالته. وإذا كان الحريري بدا حريصا على طمأنة اللبنانيين، فإنه لم ينس توجيه رسائل واضحة إلى العهد تبدو بمثابة شروط جديدة ربط بها المرحلة الثانية من التسوية التي مر عامها الأول مطبوعا بالاختلالات التي لم تنزل بردا وسلاما في السراي. فبعدما حرص رئيس الحكومة على التشديد على أهمية حياد لبنان، فإنه رمى بوضوح كرة النار هذه في الملعب الرئاسي، بما يعني أنه ترك للرئيس ميشال عون التفاهم مع حليفه الأول حزب الله على إشكاليتي السلاح والنأي بالنفس. غير أن العونيين، الموافقين على "مبدأ" النأي بالنفس يشترطون تطبيقا عادلا له، بما يتيح تطبيقه على أرض الواقع.

لقاء نصرالله وباسيل: لا مخاوف!

عُلم بأنّ رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل التقى، مساء أمس الاثنين، الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله حيث تمّت مناقشة تداعيات استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري. كما تم التداول بشكل مفصل بكل المجريات السياسية الراهنة محلياً وإقليمياً ودولياً. وأشارت المعلومات الى ان البحث تطرّق الى مجمل الأحداث وظروف استقالة الحريري، وكانت الاجواء جيدة وانتهى اللقاء الى أنه لا مخاوف من المرحلة المقبلة. وتم الاتفاق على الاستقرار والوحدة والتنسيق مع كل القوى.

loading