التيار الوطني الحر

48 ساعة حاسمة حكوميًّا وهذه أحدث العروض الوزارية

أحدث العروض الوزارية لـ"القوات اللبنانية" في سوق التشكيلة الحكومية، ما تم تداوله عن اتفاق مع الرئيس المكلّف سعد الحريري على اعطائها 4 حقائب ليس بينها حقيبة سيادية او منصب نائب رئيس الحكومة، وان هذا العرض لن يكون ناجزاً الا إذا قبل به رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل. وبحسب المعلومات، فإن الرئيس الحريري لم يتّفق بعد على "نوعية" الحقائب الاربع لـ"القوات" في انتظار لقائه وباسيل المُرتقب خلال الساعات المقبلة.

الفريق الذي حاول حشر الحريري...تفاجأ!

على مسافة أيام من أيلول، الشهر الذي لوّح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون باتخاذ خطوات "أخرى" في المسألة الحكومية إن لم تخرج تركيبة وزارية من جعبة الرئيس المكلف سعد الحريري، بحلوله، لم تسجّل اي حركة استثنائية على خط التأليف تدل الى خرقٍ ما يمكن ان يتحقق في الساعات المقبلة، رغم عودة الرئيس الحريري من الخارج الى بيروت مساء أمس وفق المعلومات.الا ان مصادر سياسية مراقبة رأت عبر "المركزية" أن عطلة نهاية الاسبوع، حملت مواقف تدل الى بداية خفض للسقوف، لا سيما "السياسية" منها، بعد مرحلة من "التصعيد"، ما دفعها الى التفاؤل ولو بحذر، بإمكانية اتخاذ الامور مسارا أكثر إيجابية قريبا. فبحسب المصادر، وقفت الطروح التي رميت في ميدان التأليف في الاسابيع الماضية، حاجزا أساسيا أمام مساعي الرئيس المكلف للتشكيل. وأبرز هذه الاقتراحات-الفخّ، وفق المصادر، كانت محاولة فرض التطبيع مع النظام السوري على الحكومة المرتقبة. وقد رفع هذا اللواء، كلّ من التيار الوطني الحر وحزب الله ومعهما القوى التي تدور في فلك 8 آذار كلّها، حيث كثفوا الضغوط مطالبين بضرورة التنسيق مع دمشق لحل مشكلة النزوح ولما فيه مصلحة لبنان التجارية والاقتصادية أيضا.

Advertise with us - horizontal 30
loading