التيار الوطني الحر

هل الفرصة ما زالت متاحة للإفراج عن الحكومة؟

رأت اوساط لصحيفة "الراي" الكويتية انه لو اتّضح ان كلام وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل في ذكرى 13 تشرين الاول هو تمهيد لجولة تفاوض جديدة على تنازلات إضافية، فإن «مضبطة الاتهام» التي ساقَها ضدّ «القوات» معطوفةً على استعادة العلاقة بين الطرفيْن أجواء «التوتر العالي» على المنابر كما على مواقع التواصل الاجتماعي، تعني أن أي تقدُّم في الملف الحكومي لن يكون متاحاً قبل تبريد «جبهة» التيار - القوات بحيث لا يَظهر أي تراجُع على انه انتصار لفريق على آخر، رغم الخشية من أن يكون مستوى التراشق الذي شهدته الأيام الأخيرة مؤشراً الى «قطْع الجسور» بين جناحيْ «اتفاق معراب» بما يصعّب مهمة الرئيس المكلف سعد الحريري.

خرق لهدنة اللقاء الديمقراطي-التيار...

غرّد عضو اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبد الله عبر حسابه على موقع "تويتر" فكتب: "بعد مقابلة الأمس للمرشح المفترض للرئاسة، والمكلف بدون تكليف للتأليف، تبدّد التفاؤل كالعادة فتم رمي المسؤوليات يمينا ويسارا، وضاعت المسؤوليات وتمّ تجهيل الفاعل وتوزّعت النصائح، فانتصرت كالعادة الاقوال على الافعال…الى الحكومة در".

باسيل: لست مرشحا للرئاسة ولا نمانع حصول القوات على حقيبة سيادية

أعلن رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل انه ليس مرشحا الى رئاسة الجمهورية،مشيرا الى ان فتح هذا الموضوع هو سابق لآوانه، ومضيفا ان الكلام عنه يعقب الانتخابات النيابية القادمة اي في 2022. وشدد باسيل على ان "لا مشكلة لديه مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، مؤكدا انه سهلّ مهمة الحريري ولم يعقّدها في مؤتمره الصحافي الاخير.

loading